أكدت عضو مجلس النواب محاسن حمدون، أن قاعة الهيثم الملكية في قضاء الحمدانية والتي احترقت مؤخرا مخالفة لشروط السلامة وغير مجازة من محافظة نينوى، ومقامة على أرض زراعية مبينةً أن موافقات البناء جاءت من بغداد ومن جهات مختلفة.

وقالت حمدون في حوار تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "القاعة غير مجازة من محافظة نينوى، ومقامة على أرض زراعية، وأن مدير بلديات الموصل تحدث بأن الموافقات جاءت من بغداد للبناء، ومن جهات مختلفة".

وأضافت أن "هناك قاعات كثيرة مشابهة حتى داخل مدينة الموصل، وأن قاعات (السندويج بنل) تنتشر في غابات الموصل ولا نعرف كيف تمت الموافقات، وأن محافظ نينوى عليه مسؤولية إزالة هذه الأبنية المتجاوزة"، مبينة أن "طوارىء مستشفى البتول في نينوى عبارة عن كرفانات قابلة للاحتراق".

وتابعت أن "الدفاع المدني في نينوى لا يتابع إجراءات السلامة في هذه الأبنية، وهو مقصر في متابعة إجراءات السلامة ومطافىء الحريق".

وأكدت أن "مستشفيات الموصل باتت مليئة بالمصابين من حريق الحمدانية، وأن نينوى بحاجة إلى دعم طارىء في الأدوية والمستلزمات الطبية"، كاشفة أن "خلافات إدارية منعت تقدم العمل في مستشفى الموصل العام بعد وضع حجر الأساس".

والثلاثاء الماضي، سجلت صحة محافظة نينوى، 100 حالة وفاة وأكثر من 150 مصاباً كحصيلة أولية جراء حادثة حريق قاعات الأعراس في الحمدانية.

وعلى إثر ذلك، أعلنت محافظة نينوى الحداد لمدة أسبوع فضلا عن الوقوف لدقيقة صمت على أرواح ضحايا الحادثة.

بدورها أكدت مديرية الدفاع المدني أن القاعة مخالفة لضوابط وتعليمات السلامة مؤكدةً أنها مغلفة بألواح الايكوبوند سريع الاشتعال.