صرح النائب السابق، في البرلمان العراقي كاظم الصيادي، اليوم الإثنين، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني فقد الثقة بأقرب المقربين منه من بينهم الإطار التنسيقي.
وذكر الصيادي في حديث تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة" أن "السوداني لا يثق بقوى الإطار التنسيقي وتحالف إدارة الدولة وحتى الأحزاب الناشئة".
وفي وقت سابق، كشف الباحث السياسي، نبيل جبار التميمي لموقع اندبندنت عربية، وتابعته شبكة "الساعة" أن "مؤشرات الخلافات حول أداء السوداني وحكومته بدأت تظهر في سياق الإعلام الحزبي للقنوات الفضائية والوكالات عبر حملات دعائية موجهة منتقدة للسياسات الحكومية القائمة".
وعبر التميمي عن اعتقاده بأن "جوهر الخلافات يبدأ من أسلوب التعاطي مع الحكومة الحالية، فبين القوى السياسية من يرى أن منصب رئيس الوزراء يقتصر على تنفيذ الأجندات السياسية للمتحالفين في تشكيل الحكومة، بينما يعتبر آخرون أن لمنصب رئيس الوزراء أدواراً أكبر في رسم سياسة البلد ومساحة أوسع في الأداء الوظيفي".
وتابع أن "هذا التعارض في المبدأ الخاص بإدارة الدولة قد يتسبب في أزمة خلافات جديدة"، مشيراً إلى أنه "يعتقد أن السياسات الحكومية في تعيين الدرجات الخاصة وإعفاء ذوي المناصب السابقين قد أشعلت فتيل الخلافات".
وبين أن "عملية توزيع المناصب للدرجات الخاصة المسؤولة عن إدارة مؤسسات الدولة والشركات العامة للمناصب، بدءاً من وكيل الوزارة ووصولاً إلى المدراء العامين ومعاونيهم، كانت دائماً محط اختلاف وتصارع".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام