تحدث رئيس الوزراء العراقي الأسبق، إياد علاوي، اليوم الأحد، عن الكواليس التي أعقبت سقوط صدام حسين، فيما كشف عن رفضه عرضاً من قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، لتولي زعامة الشيعة في العراق.

وقال علاوي في حوار لصحيفة الشرق الأوسط وتابعته شبكة "الساعة"، أن "السلطات التي تسلمت زمام الأمور بعد سقوط النظام أجرت تحقيقات ولم تعثر على عقار واحد باسم صدام حسين، بما في ذلك الطائرة التي كان يستخدمها في أسفاره".

وأضاف أن "همّ صدام كان السلطة لا المال، ولم يقترب من المال الحرام لأنه كان محافظاً، مؤكدا أن "صدام قاد فريقاً من المقاومة للاحتلال الأميركي".

وذكر علاوي أنه “تألم عند إعدام صدام، على رغم جروحه الشخصية نتيجة محاولة اغتياله على يد النظام، ورفض زيارة صدام بعد اعتقاله كي لا يرى رئيس العراق في أيدي جنود الاحتلال".

ولفت علاوي إلى أن "أميركا خربت العراق، وإن إيران كانت شريكتها"، مشيراً إلى أنه لم يزر إيران يوماً، ورفض استجداء رئاسة الوزراء من الخارج".

وكشف أن "الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن تدخل لديه مرات عدة في عهد باراك أوباما، لإقناعه بالتخلي عن حقه لمصلحة بقاء نوري المالكي رئيساً للوزراء إرضاء ل‍إيران، وحاول إغراءه بمنصب رئيس الجمهورية".

كما كشف رئيس الوزراء الأسبق عن "رفض عرض من قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني لتولي زعامة الشيعة في العراق، وأجابه: أنا عراقي عروبي علماني".