أكد السوداني خلال حديثه مع بريت ماكغورك، اليوم الخميس، سعي العراق إلى المضي في علاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة، تستند إلى المصالح المتبادلة، والشراكة الاقتصادية البناءة، فيما جدد ماكغورك التزامه باتفاقية الإطار الإستراتيجي.

وذكر المكتب الإعلامي في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "السوداني التقى في نيويورك، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، وذلك على هامش مشاركته في الدورة الـ 78 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأضاف أن "اللقاء شهد البحث في مجمل العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها وتنميتها على مختلف الصعد والمجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين".

وأكد رئيس مجلس الوزراء "سعي العراق إلى المضي في علاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة، تستند إلى المصالح المتبادلة، والشراكة الاقتصادية البنّاءة".

 وبين أن "الساحة الاستثمارية في العراق مفتوحة لإسهام الشركات الأمريكية في خطط الإصلاح وإعمار البنى التحتية العراقية".

وأشار السواني إلى "جهوزية القوات الأمنية العراقية، وتقدم مستوى الأداء وتكامل تشكيلاتها في مختلف الصنوف، ونجاحها في ملاحقة فلول داعش الإرهابية".

ولفت السوداني إلى "استثمار الزيارة الناجحة التي أجراها مؤخراً وفد عراقي برئاسة السيد وزير الدفاع إلى واشنطن، وبحثه مع الجانب الأمريكي العلاقة المستقبلية مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب".

من جانبه أكد ماكغورك على "دعم بلاده لإنجاح خطوات الإصلاح التي تنتهجها الحكومة، واستمرار الولايات المتحدة في تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية في قتالها ضد داعش".

وأكد على التزام الإدارة الأمريكية بـ"اتفاقية الإطار الإستراتيجي، ودعم الإصلاحات التي تطلع بها الحكومة، في المجالات الاقتصادية وإعمار البنى التحتية ومكافحة الفساد".

تفاصيل الاتفاقية الأمنية بين "المالكي" والقوات الأمريكية

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده، ولم يحدد جدولًا زمنيا لانسحابها.

ونقلت الصحيفة عن السوداني قوله، إن "الحاجة للقوات الأجنبية ما تزال قائمة، وإن القضاء على تنظيم داعش يحتاج إلى المزيد من الوقت".

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 تموز/يوليو الماضي، على انسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.

وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.