قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إنه لا يوجد مقاومة في العراق وأن من يقاوم يقوم بذلك ضد شعب وحكومة العراق، واصفاً من يطلق الصواريخ ضد البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف بـ"الإرهابي".
جاء ذلك في مقابلة أجراها حسين على قناة السومرية العراقية، وقال فيها: "لا يوجد مقاومة في العراق؟ من يحارب؟ ومن يقاوم؟ لا يوجد مقاومة في العراق الي (من) يقاوم يقاومون الحكومة العراقية والي يقاومون هم إرهابيون، هؤلاء إرهابيون وليسوا مقاومة، لا يوجد مقاومة، مقاومة ضد من؟ هذه دولة ديمقراطية يقدرون يروحون للبرلمان ويتكلموا..".
وتابع قائلاً: "الحوار الاستراتيجي لم يبدا؟ هم من طلعوه؟ بمقاومتهم طلعوه؟ كم عدد العناصر العسكرية الأمريكية في العراق؟ قبل بدي الحوار، ألم يكن 5200 عنصر الآن أقل من 2500 هل خرجوا نتيجة لهذه الصواريخ؟".
وأكد أن "الحكومة بدأت حواراً استراتيجياً مع الولايات المتحدة (في حزيران/ يونيو 2020)، تمخض عنه انسحاب القوات الأجنبية".
وأضاف: "الصواريخ إرهابيين أنا أكون واضح من يطلق الصواريخ هم إرهابيون وهم ضد الشعب العراقي وضد الحكومة العراقية هؤلاء ليسوا مقاومة لا يوجد مقاومة في العراق الذي يقاوم سلمياً يقدر يحكي لأن هناك وسائل وهناك طرق سلمية ولا أحد يمنع الآخر يكتب أو يتحدث..".
وبشأن ملف الانتخابات، قال الوزير إن بلاده لم تطلب إشرافاً أممياً على الانتخابات المبكرة المقررة في 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، بل طلبت آلية لمساعدة العراقيين لإجراء الانتخابات".
وحذر من أنه لو استمرت الصواريخ (التي تستهدف البعثات الدبلوماسية) لن يكون هناك مراقبون دوليون على الانتخابات".
وبوتيرة متكررة، تتعرض "المنطقة الخضراء" ببغداد وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 كانون الثاني/ يناير 2020.
ويقول رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إن الحكومة عازمة على إنهاء التهديدات على البعثات الدبلوماسية وقوات التحالف ومحاسبة من يقوم بإطلاق الصواريخ وقتل المدنيين وترويع الآمنين.
وتتهم واشنطن فصائل من الحشد الشعبي منها كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من طهران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية المتكررة التي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.
وكانت فصائل شيعية مسلحة (منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي)، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في البلاد، إذا لم تنسحب، امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام