أعلن محافظ كركوك، راكان سعيد الجبوري، عن التريث في إخلاء مقر العمليات في المحافظة منعا لتطور أعمال العنف التي شهدتها مساء اليوم بعد اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني.

وبحسب بيان مقتضب، تابعته شبكة "الساعة" فإن "السوداني وجه بالتريث في إخلاء مقر العمليات بكركوك".

وأضاف أن "المحافظ توجه إلى المتظاهرين أمام مقر القيادة والحديث معهم عن توجيه السوداني، والمتظاهرون قرروا الانسحاب وسحب خيام الاعتصام وإنهاء اعتصامهم وفتح الطريق"،

ومساء السبت، وجه القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، بفرض حظر للتجوال في محافظة كركوك.

ومنذ الأحد الماضي، يعتصم المئات من سكان محافظة كركوك أمام مبنى المقر المتقدم للعمليات المشتركة، احتجاجا على استعدادات الحكومة المركزية بتعليمات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ويرى معظم التركمان والعرب في المدينة أن محاولة الحزب الديمقراطي الكردستاني فصل كركوك عن الحكومة المركزية عبر ما يسمى "استفتاء الاستقلال" عام 2017 "خيانة"، لذلك يعتبرون عودة الحزب إلى المدينة مجددا "تهديدا أمنيا".

وفي وقت سابق حذرت أوساط برلمانية وقوى سياسية عربية وتركمانية رفضها لعودة الأحزاب الكردية إلى كركوك، محذرين من أن عودتها سيؤدي إلى ضرب حالة الاستقرار والسلم المجتمعي في كركوك، متهمين تلك الأحزاب بارتكاب جرائم واختطاف بحق العرب والتركمان في كركوك بدوافع قومية.