دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، إدارة بغداد إلى عدم استخدام قضية كركوك أداة سياسية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، على خلفية عزم الحكومة المركزية ببغداد تسليم مبنى قيادة العمليات المشتركة بكركوك، وهو أكبر مقر تابع للجيش العراقي، إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأضاف الصالحي: "على الكتل السياسية في بغداد الابتعاد عن جعل كركوك أداة سياسية".
وأعرب عن "القلق من أن يدفع أهالي كركوك الثمن إذا تفاقمت الأزمة السياسية بين بغداد وأربيل".
وتابع: "أدعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحل المشكلة التي تبدو مستعصية في كركوك وللحيلولة دون تدهور السلم المجتمعي المعرض للخطر".
ومنذ الأحد، يعتصم المئات من سكان محافظة كركوك أمام المبنى، احتجاجا على استعدادات الحكومة المركزية بتعليمات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويرى معظم التركمان والعرب في المدينة أن محاولة الحزب الديمقراطي الكردستاني فصل كركوك عن الحكومة المركزية عبر ما يسمى "استفتاء الاستقلال" عام 2017 "خيانة"، لذلك يعتبرون عودة الحزب إلى المدينة مجددا "تهديدا أمنيا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام