بحث وزير الداخلية عبد الأمير الشمري مع رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، اليوم الخميس، محاربة المخدرات وتأمين الحدود المشتركة.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "وزيرها التقى على هامش زيارته للملكة الأردنية الهاشمية رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة".

وأضاف البيان أن "الوزير نقل في بداية اللقاء، تحيات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والحكومة العراقية إلى الأردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا".

وتابع أن "اللقاء جرى خلاله مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين الشقيقين وخاصة على المستوى الأمني بما يعزز الأمن والاستقرار ومنها محاربة المخدرات وتأمين الحدود المشتركة والجرائم العابرة للحدود".

والشهر الماضي، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران.