أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن العراق ما زال من أكثر بلدان العالم التي لديها مفقودين ومغيبين.

وقالت آفين ياسين مديرة إعلام اللجنة في إقليم كردستان في مؤتمر صحفي اليوم الخميس: إن "اللجنة قامت بتبادل 4 آلاف و 252 رسالة بين السجناء في السجون العراقية وذويهم خلال السنة الجارية". 

وأضافت أن" 28  ألف و892 ملفا للمفقودين مازالت مفتوحة في العراق وخلال سنة 2022 تم البحث عن 1477 ملفا للمفقودين واستجابة 678 ملفا، وأما في 2023 فقد بحثت اللجنة في 994 ملفا وتمت استجابة 171 منهم وإعادة 5 مفقودين إلى ذويهم". 

وطالبت الأمم المتحدة في وقت سابق إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة لتحديد مصير الآلاف من المغيبين والمخفيين، وتحديد الجهات التي تعتقلهم وأماكن احتجازهم، من الذين لا يعلم ذووهم عنهم شيئا منذ سنوات.

ووفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن في العراق يوجد أحد أكبر الأعداد من الأشخاص المفقودين بالعالم، إذ تقدّر اللجنة الدولية للمفقودين، التي تعمل بالشراكة مع الحكومة العراقية للمساعدة في استرداد المفقودين وتحديدهم، أن العدد قد يتراوح منذ عام 2016 إلى 2020 بين 250 ألفا ومليون شخص، أما منظمة "هيومن رايتس ووتش" (Human Rights Watch)، فقد وثقت عمليات الإخفاء القسري المستمرة على أيدي قوات الأمن العراقية.