أكدت وزارة التخطيط، اليوم السبت، أن أكثر من مليون طفل عراقي محرومون من حقوقهم في التعليم والصحة وغيرها، من دون الكشف عن خطط لرعايتهم.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد الزهرة الهنداوي، إن "أطفال العراق شأنهم شأن بقية أقرانهم في دول العالم، ينبغي أن يعيشوا طفولتهم، ويتمتعوا بأجواء اللعب والتعليم بدلاً من سوقهم للعمل في ميادين تسلب حقهم، وتعمق من مستويات الحرمان لديهم، لا سيما في شرائح المجتمع الفقيرة".
وأضاف الهنداوي أن "نسبة عمالة الأطفال في العراق تصل إلى %7، وهذا يعني أنّ 1.1 مليون طفل محرومون من حقوقهم".
وأردف: "ينبغي أن يتمتع الأطفال بطفولتهم، وأن تصان حقوقهم ليس في التعليم والصحة فحسب، بل يتوجب حمايتهم من العنف الذي يواجهونه، سواء من ذويهم أو المؤسسة التعليمية أو المجتمع". وأشار إلى أن "دراسات مختلفة شخصت أن الأطفال يعانون تمييزاً بين الذكور والإناث في الجوانب التعليمية والترفيهية، لا سيما في المناطق الريفية، وتعد حمايتهم مسؤولية تتحملها الدولة والمجتمع على حد سواء".
وسبق أن حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من تأثيرات ارتفاع نسب الفقر على أطفال العراق، داعية إلى العمل لبناء بيئة شاملة لحماية الأطفال في العراق، ويشكل الأطفال الغالبية من أصل حوالي 4.5 ملايين عراقي معرضين لخطر الفقر من جراء تداعيات النزاعات.
ودفع الفقر مئات الآلاف من الأطفال العراقيين إلى سوق العمل، وكشفت وزارة التخطيط العراقية أخيراً أنّ نسبة عمالة الأطفال في البلاد اقتربت من نحو نصف مليون، مؤكّدة أنّ ارتفاع نسبة الفقر ساهمت بزيادة أعداد الأطفال العاملين.
وفي وقت سابق، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، أن أكثر من 9 آلاف طفل قتلوا أو شوهوا في العراق منذ عام 2008، داعية إلى ضرورة تفعيل القوانين الدولية النافذة لحماية الأطفال في مناطق النزاعات والحروب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام