أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، استعادة المعدات والأجهزة المسروقة من مصفاة بيجي بمحافظة صلاح الدين.

جاء ذلك خلال لقائه شيوخ ووجهاء عشائر قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، بحضور؛ وزير الكهرباء، ومحافظ صلاح الدين، ورئيس لجنة الطاقة النيابية، وأعضاء مجلس النواب عن المحافظة، وذلك خلال زيارته إلى القضاء الذي وصله صباح هذا اليوم.

ويعد مصفى بيجي النفطي الذي يقع شمال شرق مدينة بيجي شمال محافظة صلاح الدين، المصفى النفطي الأكبر في العراق، إذ كانت تقدر طاقته الإنتاجية بمعالجة 310.000 برميل يومياً،

وكشفت لجان حكومية في وقت سابق عن سرقة معدات مصفى بيجي وبيعها بمبلغ 100 مليون دولار بينما يصل سعرها الحقيقي أكثر من 4 مليارات دولار.

وبحسب تقارير صحفية فإن جهات متنفذة وفصائل مسلحة تقف وراء عمليات بيع معدات مصفى بيجي عقب فرض السيطرة عليه عام 2015.

وأشار السوداني إلى أهمية وخصوصية قضاء بيجي، كونه قد تعرّض إلى سيطرة عصابات داعش وعانى من الإرهاب الأعمى الذي دمر وخرب كل المواقع والمنشآت المهمة، وألقى بظلاله على الوضع المعيشي والاقتصادي، مؤكداً أنّ القضاء يضم منشآت اقتصادية مهمة للعراق أجمع، بما يجعل تحويله إلى موقع اقتصادي مهم على صعيد المنشآت النفطية ومحطات الكهرباء والمدن الصناعية، الواقعة ضمن خطط الحكومة وبرامجها وأهدافها الاستراتيجية.

وأعلن، خلال اللقاء، أن الجهود المخلصة ساعدت الحكومة على استعادة المواد والمعدات المسروقة من مصفى بيجي التي تسببت بتعطيله، وهي مواد ومعدات وأجهزة مفصلية يمكن أن تكلف ملايين الدولارات ولو طلبناها ستحتاج سنوات لتصنيعها واليوم باتت هذه المواد في الموقع، بما يضمن عودة المصفى للعمل بكامل طاقته التصميمية التي ستجعلنا نكتفي ذاتياً في موضوع المشتقات النفطية، مشيراً إلى تعاون أحد المواطنين الذي أعلن استعداده للمساهمة في استعادة المواد التي قد تصل حمولتها إلى 100 شاحنة.