أبدى رئيس إقليم كردستان نجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، رغبته بإقامة علاقات "صحيحة وفعالة" مع الحكومة الاتحادية في بغداد على أساس مبادئ دستور البلاد.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الإقليم نجيرفان بارزاني، عقب لقاء جمعه مع السفير الأمريكي في العراق ماثيو تولر.

وقال بارزاني، خلال اللقاء إن "إقليم كردستان يرغب بعلاقات صحيحة وفعالة مع الحكومة الاتحادية، ومستعد لحل مشكلاته معها على أساس مبادئ الدستور".

ولا تزال هناك ملفات عالقة بين بغداد أربيل منذ سنوات، أبرزها ملف إدارة النفط والثروات الطبيعية، وملف المناطق المختلف عليها، وملف رواتب الموظفين والعسكريين.

ورغم عقد اجتماعات متواصلة طيلة الأشهر الماضية بين وفود رسمية من أربيل وبغداد، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن الملفات العالقة.

وأكد طرفا اللقاء، على "أهمية التنسيق بين الأطراف المعنية في العراق وإقليم كردستان واستمرار التعاون والمساندة التي يقدمها التحالف الدولي للتصدي للإرهاب وحماية السلم والاستقرار".

وشهد الاجتماع، بحث الأوضاع الداخلية للإقليم وآخر تطورات تفشي فيروس كورونا ومساعي توفير اللقاحات، والانتخابات العراقية المقبلة، والتعاون الأممي والدولي بهذا الصدد، والاتفاق بين أربيل وبغداد لتهدئة الأوضاع في سنجار وسهل نينوى وهجوم أربيل​​​​​​​.

وشهد مطار أربيل هجوماً بـ24 صاروخا في 15 شباط/ فبراير الجاري، تسبب في مقتل مقاول وإصابة 22 آخرين بينهم جندي أمريكي، تبنته سرايا أولياء الدم، تقول تقارير إعلامية غير حكومية إنها تنتمي إلى "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران والتابع للحشد الشعبي.

وفي 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل، يقضي بحفظ الأمن في قضاء سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء، منها حزب العمال الكردستاني وفصائل الحشد الشعبي.