تتوالى العديد من التحذيرات من السفارات العربية والغربية في لبنان لرعاياها المتواجدين في بيروت بالابتعاد عن أماكن الصراع أو مغادرة البلاد.

وحثت السفارة الألمانية رعاياها في لبنان على تحديث بياناتهم على منصة السفارة والابتعاد عن مناطق الاشتباكات.

تبعتها السفارة الفرنسية بالتواصل مع رعاياها وطلبت منهم مغادرة الأراضي اللبنانية فوراً والابتعاد عن الأماكن المكتظة بالناس.

ومنتصف ليل أمس، طلبت السفارة السعودية من رعاياها مغادرة الأراضي اللبناني بسرعة، داعية إلى تجنب مناطق النزاعات.

وحذرت السفارة السعودية المواطنين السعوديين من التواجد والاقتراب من المناطق التي تشهد نزاعات مسلّحة، كما طالبتهم بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية، وأهمية التقيّد بقرار منع سفر السعوديين إلى لبنان.

ولم تتأخر الكويت عن تحذير مواطنيها بدورها من دون أن يحمل البيان الذي نشرته وزارة الخارجية.

وشدد السفارة الكويتية لدى لبنان في بيان: على "مواطنيها المتواجدين في الجمهورية اللبنانيّة التزام الحيطة والحذر والابتعاد عن مواقع الاضطرابات الأمنية في بعض المناطق والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة".

ومنذ أسبوع يشهد مخيم عين الحلوة اشتباكات بين مسلحين من حركة فتح وإسلاميين متشددين.