طالب الكاردينال لويس ساكو اليوم الثلاثاء، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، بإصدار مرسومٍ يعترف به رئيساً أعلى للكنيسة الكلدانية.
وانتقد ساكو في رسالة طالعتها شبكة "الساعة" رئيس الجمهورية، ووصف القرار الصادر عنه بإلغاء المرسوم الجمهوري بأنه استهداف للمسيحيين، وجاء نتيجة خضوع رئيس الجمهورية لضغوطات من زعيم حركة بابليون ريان الكلداني والقيادية في حزبه إيفان فائق التي تشغل منصب وزيرة الهجرة في الحكومة الحالية.
وقال ساكو إنه" في حال عدم إصدار المرسوم، سأبقى في أربيل إلى أن تنتهي فترة رئاستكم، وأعمل مع الرئيس الجديد على إصدار مرسوم رسمي يتواصل مع تقليدٍ تاريخه 14 قرناً".
ورفض الكاردينال ساكو، إصدار الرئيس العراقي هوياتٍ لرؤساء الكنائس، معتبراً أنهم ليسوا موظفين في الدولة بل رؤساء كنائس عريقة.
وفي وقت سابق أصدرت رئاسة الجمهورية قرارا يقضي بسحب المرسوم الجمهورية الخاص بالبطريرك (لويس روفائيل ساكو) بطريرك الكنيسة الكلدانية، ويتضمن وقف الإقرار الحكومي بسلطته الدينية على الكنيسة وتجميد صلاحية تولي أوقاف الكنيسة الكلدانية في العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام