اتهم النائب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري اليوم الخميس الحزب الديمقراطي الكردستاني بالعداء لأهالي محافظة نينوى، كما اتهم الحزب والقوات الأمنية في كردستان باحتلال قرى عربية في محافظة نينوى.
وقال الشمري في بيان ورد لشبكة "الساعة" إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يثبت يوما بعد آخر عداءه الواضح لأبناء نينوى، فبعد أن احتلت قوات البشمركة قرى (المحمودية والسعودية واصفية وجدرية والقاهرة) ضمن ناحية ربيعة وهجرت أهلها وحرقت المنازل واغتصبت الأراضي الزراعية، قام معاون المحافظ للشؤون الإدارية رفعت سمو بانتهاك واضح وصريح هدفه تغييب مظلومية أهالي القرى أعلاه من خلال ايعازه إلى مديرية ناحية ربيعة بسحب أختام مختارين القرى المحتلة مما يدل على أن هنالك توجه لإخفاء معالم الجرائم التي حدثت بحق أهل القرى المحتلة وهذا أمر خطير نضعه تحت أنظار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومحافظ نينوى نجم الجبوري.
والأسبوع الماضي تظاهر مئات من أبناء ناحية ربيعة في محافظة نينوى للمطالبة بإعادة سكان القرى العربية في الناحية والذين تمنعهم القوات الأمنية في كردستان من العودة، رغم استعادة مناطقهم قبل 7 سنوات.
وطالب المتظاهرون الذي تجمعوا في الشارع الرئيسي لناحية ربيعة السلطات المركزية في بغداد بالتدخل لإعادة السيطرة على القرى العربية وإخراج قوات البيشمركة منها وتسليمها لسكانها من العرب.
وتمنع قوات البيشمركة أكثر من ألف عائلة من العودة إلى قراهم في ناحيتي زمار وربيعة التابعتين لقضاء تلعفر، وبحسب معلومات فإن البيشمركة تمنع منذ سنوات عودة ما يقرب من 1200 عائلة من سكان قرية الشيخان العربية التابعة لناحية زمار، وقرى السعودية، المحمودية، جدرية، صفية، والقاهرة في ناحية ربيعة.
وتمثل المناطق التي ترفض قوات البيشمركة عودة السكان إليها مناطق حيوية لقربها من الحدود الفاصلة بين المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الاتحادية وقوات حرس إقليم كردستان.
وفي وقت سابق، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات في إقليم كردستان بمنع الأسر العربية من العودة إلى منازلها في خمس قرى في ناحية ربيعة غرب محافظة دهوك، بعد 6 سنوات من استعادة المنطقة من داعش.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام