حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من سعي بعض الجهات لإحداث فتنة بين الشيعة، وأكد رفضه للهجمات التي استهدفت مقرات لحزب الدعوة وبعض الفصائل الشيعية.
وقال الصدر في تغريدة على توتير "نحن على أبواب محرم الحرام.. وإذ سارعت بعض الجهات المبغضة للإمام الحسين عليه السلام بالخصوص ولأهل البيت على وجه العموم.. إلى نشر فتنة شيعية شيعية باستعمال العنف والسلاح ضد بعض المقرات. وإننا إذ نستنكر ذلك.. فإننا نحذر المؤمنين بعدم الإنجرار خلف ذلك فإن هناك أطرافاً لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية".
وأضاف "لا تقولوا قولا ولا تفعلوا فعلا إلا بعد مراجعة الحوزة.. والحوزة لن ترضى بذلك. فقد حذرناكم سابقاً أن الحرب ستكون عقائدية.. فلا ينبغي أن تكون الحرب دموية على الإطلاق فذلك محرم عقائدياً ودينياً".
وتابع بالقول "إن لم يسن قانون تجريم سب العلماء بغير وجه حق أو بغير نقد بناء فإن لنا طرقاً بعيدة عن العنف والقتل فهذا ليس ديدننا.. مضافاً إلى إن الوطن ما عاد يتحمل مثل هذه الأفعال اللامسؤولة".
وأشار إلى أن اجتماع بعض القوى السياسية البرلمانية لأجل سن هذا القانون تحت قبة البرلمان يعطي الأمل لنزع فتيل الفتنة بغض النظر عن ما يبتغونه من ذلك.. كما ينبغي الدقة في صياغة بنود هذا القانون وإلا كان كما يعبرون: (سيفاً ذا حدين)".
وخلال الساعات الأخيرة هاجم أنصار التيار الصدري مقار تابعة لحزب الدعوة في العديد من المحافظات على خلفية اتهام قيادي في التيار لنوري المالكي بالإساءة لمحمد محمد صادق الصدر والد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام