أعلنت وزارة الخارجية العراقية، الاتفاق مع مجلس التعاون الخليجي على تعزيز التعاون في مجالات عدة أبرزها الأمن والاقتصاد.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف .
ووصل حسين إلى الرياض، في زيارة لم يكشف عنها مسبقاً، وذلك بعد ساعات من وصول وزير الداخلية العراقي، عثمان الغانمي، إلى السعودية على رأس وفد أمني.
وذكرت الخارجية العراقية، الثلاثاء، في بيان لها"اتفق الجانبان على ضرورة توحيد الجهود في إطار مجلس التعاون الخليجي، وأهمية خلق تواصل بين الفريق العراقي والخليجي؛ لتفعيل العديد من مذكرات التفاهم".
وتابعت "كما اتفقا على ضرورة تحقيق التعاون في مُختلِف المجالات، ومنها:الأمنية والاستثمارية والاقتصاد والطاقة، وأن أمن العراق سينعكس إيجاباً على أمن الخليج، وبالعكس".
وبينت "تطرق الجانبان على ضرورة تفعيل آليات العمل العربي ضمن جامعة الدول العربية في الاجتماعات الأخيرة لها على المستوى الوزاري".
من جهته، أكد الحجرف “اهتمام مجلس التعاون بالعراق، وقد سبق أن وقع مذكرات تفاهم عدة، داعياً إلى الحرص على الحفاظ على حجم التعاون بين الجانبين".
وأكد "دعم المجلس لسيادة العراق، واستقراره، ووحدة أراضيه، ومحاربة الإرهاب"، منوهاً "لن نتردد بدعم العراق، وهذه عناصر أساسية في مجلس التعاون".
والتقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين نظيره السعودي، فيصل بن فرحان.
وبحث الطرفان "العلاقات الثنائية وسبل الدفع بها بما يخدم المصالح المشتركة، في إطار دعم الاستثمار والتبادل التجاري وتعزيز مسارات العمل التنموي".
وأقر العراق في مايو/أيار 2019قانون تشجيع وحماية الاستثمار بين الحكومتين العراقية والسعودية، بما يضمن توسيع التبادل التجاري بين الطرفين.
واستأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع العراق في ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد 25عاما من انقطاعها جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.
وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن، عقب زيارة لبغداد في 25فبراير/شباط 2017، قام بها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام