دعا نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، اليوم السبت، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى سحب الدعاوى المقامة على الصحفيين في محاكم النشر.
وقال اللامي في كلمته بمناسبة العيد الوطني للصحافة العراقية وتابعتها شبكة "الساعة"، إنه "لا يوجد أي معتقل صحفي في السجون العراقية".
وطالب اللامي خلال كلمته رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بـ"منح الصحفيين ممن كان مسقط رأسهم في بغداد قطع أراضٍ في المحافظات بسبب عدم وجود أرض سكنية في العاصمة".
ودعا نقيب الصحفيين العراقيين، رئيس الوزراء إلى "سحب الدعاوى المقامة على الصحفيين والتنازل عنها في محاكم النشر".
وفي وقت سابق، أثارت مذكرات القبض التي أصدرها مجلس القضاء الأعلى في العراق مؤخرا بحق باحثين بالشأن السياسي ومعارضين لحكومة السوداني جدلا واسعا بين مؤيد لهذه المذكرات تحت مسمى "حفظ هيبة الدولة"، وبين رافض لها بقوة ومحذرا من أنها قد تكون بداية لتأسيس "سياسة تكميم الأفواه".
الجدل الدائر هو حول قانونية تلك الإجراءات التي تتبعها الحكومة بإيعاز قضائي مرة، ومرة ثانية حول تنافيها مع مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير، وثالثة تتعلق بالخشية من استغلال تلك المذكرات لتكميم الأفواه مستقبلا، وحبس من ينتقد أي مؤسسة من صحفيين، وناشطين، وحقوقيين، وغيرهم.
مذكرات القبض طالت عددا من المحللين السياسيين والمعارضين لحكومة السوداني والمنتقدين لها عبر وسائل الإعلام المرئية وأبرزهم (الدكتور ليث شبر والدكتور محمد نعناع وزينب الساعدي وشخصيات أخرى) على خلفية انتقادهم للسوداني وتحت تهمة الإساءة إلى شخص رئيس الوزراء علناً.
وقد حذرت العديد من الأوساط الشعبية والمهتمة بالشأن العراقي فضلا عن مراصد حقوقية من التعامل مع المعارضين بهذه السياسة وإصدار مذكرات قبض بحقهم، في حين يرى البعض الآخر أنه يجب حفظ هيبة الدولة وعدم المساس بشخص رئيس الوزراء كونه يمثل واجهة البلاد ولا يجوز التجاوز عليه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام