حذر أخصائيون اجتماعيون من انتشار أفكار الشذوذ الجنسي في العراق بالتزامن مع حملة عالمية منظمة لنشر ثقافة الشذوذ وضعف الدولة العراقية وغياب الرقابة الحكومية.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن أمريكا أمّة المِثليين، وجاء ذلك الإعلان الغريب من الرئيس الديمقراطي، خلال احتفال أو أكبر احتفال في تاريخ البيت الأبيض بالمِثليين، جرى فيه رفع علم المِثليّة بألوان قوس قزح على دار الحُكم الأمريكي.

وكشفت مصادر صحفية عن أن الخارجية الأمريكية ستقوم بإرسال منحة ماليّة 12 مليون دولار إلى 3 جامعات عراقيّة لوضع منهج دراسي عن المثليّة الجنسيّة.

وندد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بما تم تداوله على لسان الرئيس الأمريكي جو بايدن من تصريحات بأن الولايات المتحدة "دولة مثلية"، فيما رفض بشدة بما أسماه إجبار أو ترغيب العراق بهذه الفاحشة.

وقال الصدر في تغريدة على "تويتر": "إننا إذ نشجب ونستنكر تلك الافعال الماجنة، ودعم الفاحشة في العالم، فإننا لن نرضى بزج دولنا وإجبارها أو ترغيبها بالانخراط بهذه الفاحشة، ولا سيما عراقنا الحبيب، وجامعاته، ومؤسساته برمتها".

إلى ذلك قالت الباحثة والناشطة المجتمعية شهرزاد العبدلي في تصريح لشبكة "الساعة" إن "هناك تحركات خطيرة تقع ضمن استراتيجية دولية لدعم الشذوذ الجنسي الغرض منه استبدال الأفكار والتقاليد الدينية والاجتماعية في العلاقة البشرية الجنسية".

وأضافت: أن "هذه الأفكار بدأت في بلدان أوروبا وأمريكا برعاية ودعم العديد من حكومات تلك البلدان، وقرار الرئيس الأمريكي جو بايدن لدعم الشذوذ الجنسي هو دليل على ذلك".

وأوضحت أن الأفكار الشاذة تبدا تنتشر وتستهدف الأطفال منذ صغرهم عبر نشر الثقافة الشاذة ووضع داعيات على المحلات والألبسة الخاصة بالأطفال وتدعو وتثقف للشذوذ الجنسي، فضلا عن حماية الأطفال في المدارس ممن يرغب بتحويل جنسه أو تبني الأفكار الشاذة بهذا الخصوص.

وأكدت العبدلي أن هذه الأفكار الغربية على المجتمع العربي والعراقي بدأت تنتشر في السنوات الأخيرة، محذرة من مخاطر انتشارها على نطاق أوسع لما تحمل من هدم للمجتمع العراقي والعربي الذي يعتبر مجتمعا محافظا وملتزما بالثوابت الدينية والعادات الاجتماعية.

وأشارت إلى وجود العديد من الشباب في العراق اليوم يتبنى فكرة الشذوذ الجنسي لكن بشكل غير علني.

ورجحت العبدلي زيادة متبني هذه الأفكار في العراق إلى ضعف الدولة وغياب الرقابة الحكومية وعدم وجود أي إجراءات توعوية وتثقيفية تعالج هذه الأفكار الخائطة والشاذة، لكنها توقعت أن من الصعوبة أن تقتنع الشعوب العربية ولاسيما في العراق بهذه الأفطار، لأن غالبية الشعوب العربية ترفض هذه الثقافة الدخيلة.