أعلن وزير خارجية العراق فؤاد حسين ونظيره السوري فيصل المقداد اليوم الأحد، الاتفاق على محاربة تجارة المخدرات بين البلدين.
وقال حسين في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة بغداد مع نظيره المقداد إن "هناك تنسيقا وتعاونا مشتركين مع الجانب السوري في محاربة تجار المخدرات، ومن المؤمل العمل مع الدول المحيطة أيضا في هذا الشأن".
وأضاف: "سنتحرك في المرحلة المقبلة لإيصال المساعدات الإنسانية الى سوريا لأن الوضع الإنساني هناك صعب جدا ويحتاج إلى تحرك من جميع الدول".
من جانبه قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن "علاقتنا مع العراق استراتيجية في مختلف المجالات ونبذل كل الجهود لتعزيز أواصر العمل معه"، وأكد ضرورة "العمل على محاربة الإرهاب والقضاء على خطر المخدرات".
وتهدف الزيارة لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة سبل تطويرها، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).
وتأتي هذه الزيارة فيما بدأ الرئيس السوري بشار الأسد بالعودة تدريجياً إلى الساحة الإقليمية بعد أكثر من عقد من العزلة.
وفي وقت سابق أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف، أن العراق وسوريا يسعيان إلى ضبط الحدود المشتركة ومنع تسلل المسلحين.
وقال الصحاف إن "العراق يدعم مسار تحقيق السلم الأهلي في سوريا وكل المفاوضات المتعلقة بهذا الشأن".
وأضاف، أن "العراق وسوريا يسعيان إلى تعزيز الجهود الثنائية لضبط الحدود المشتركة ومنع تسلل الارهابيين وتبادل المعلومات الاستخباراتية لضمان أمن واستقرار الحدود".
وأكد، أن موقف العراق واضح ومبدئي من الأزمة السورية المتمثل بضرورة حلها سياسياً وليس عسكرياً.
وأشار إلى أن العراق يدعم مواصلة التشاور السياسي وتنسيق المواقف فيما يخص مختلف الاحداث على الساحة الإقليمية والدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام