توقعت الرئاسة التركية، اليوم الثلاثاء، نتيجة الجولة الثانية من الانتخابات المقرر إجراؤها في 28 أيار الحالي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم قالن في تصريح له تابعته شبكة "الساعة"، إنه "نتوقع حسم الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 28 أيار الجاري، لمصلحة الرئيس رجب طيب أردوغان سهلاً"، مبيناً أن "فارق الأصوات بين أردوغان ومنافسه كمال قليجدار أوغلو كبير جداً، وأنه من الصعب للمعارضة تذليل الفارق الذي وصل إلى 2.5 مليون صوت".
وأضاف: "إننا نحافظ على أصواتنا، ونعتقد أن رئيسنا (رجب طيب أردوغان) سيضيف على الأرجح أصواتاً جديدة لخانته في الجولة الثانية"، لافتاً إلى أن "الشعب التركي صوت لمصلحة أردوغان بنسبة 49.5 بالمئة، رغبة منه في الحفاظ على الاستقرار الحاصل بالبلاد".
وأعرب متحدث الرئاسة عن اعتقاده "بأن الدعم الشعبي لأردوغان سيستمر في إطار رؤية قرن تركيا".
و"قرن تركيا" رؤية أعلنها الرئيس أردوغان في تشرين الأول الماضي، وتتضمن برامج وأهداف الجمهورية في المئوية الجديدة.
تستعد تركيا لأول مرة في التاريخ، لإجراء "جولة إعادة" في الانتخابات الرئاسية، بعد منافسة انتخابية حامية شهدت تقدم الرئيس رجب طيب أردوغان على منافسه كمال كليجدار أوغلو دون أن ينجح في تأمين ما يكفي من الأصوات لتأكيد فوزه في الجولة الأولى.
وبدا إردوغان منتصرا عندما ظهر أمام حشد كبير من مؤيديه بُعيد منتصف الليل ليعلن بنفسه جاهزيته لخوض جولة انتخابات رئاسية ثانية.
وأظهرت النتائج شبه الكاملة لأهم انتخابات تشهدها تركيا في حقبة ما بعد السلطنة العثمانية، أن أردوغان الذي يُحكم قبضته على السلطة منذ عام 2003 ولم يهزم في أكثر من 10 انتخابات وطنية، أخفق بفارق طفيف عن تحقيق نسبة الـ50 بالمئة المطلوبة زائد صوت واحد، إذ حصل على 49.35 % مقابل 45 % لصالح أوغلو.
وجولة الإعادة تعني، أنه إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية في الدورة الأولى، يتم الدعوة لدورة ثانية لتحديد الفائز.
ويتم تحديد الدورة الثانية بالمرشحين الأول والثاني اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الأولى للتسابق في الجولة الثانية، ويفوز المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الجولة الثانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام