أعلنت وزارة البيئة، اليوم الثلاثاء، عن أوامر وزارية تخص التغيرات المناخية معتبرةً التخطيط لتنفيذ هذه البرامج يمثل نقلة نوعية.
وذكر بيان للوزارة تلقته شبكة "الساعة"، أن "وزير البيئة نزار آميدي، أصدر أوامر وزارية تم فيها استحداث شعب خاصة بالتغيرات المناخية في دوائر ومديريات الوزارة في المحافظات كافة وهي خطوة من خطوات البناء الأفقي الذي أجرته الوزارة في تنفيذ البرنامج الحكومي".
وتابع أن "عملية تمكين وتطوير عملها من تنفيذ واجباتها بصورة متطورة لاسيما الدور الكبير الذي شرعت فيه الحكومة في وضع البرامج والحلول للمشاكل الناجمة عن تأثيرات التغيرات المناخية".
وأضاف أن "استحداث شعب خاصة بالتغيرات يمثل نقلة نوعية في التخطيط ولتنفيذ برامج التغير المناخي للمديريات والمحافظات".
وأشار إلى "وضع خارطة طريق تهدف إلى تنمية الوعي المؤسسي والاجتماعي وتحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال سلسلة من الخطوات القابلة للتنفيذ والمرتبطة بالرؤية الوطنية ومساهمة العراق اتجاه اتفاق باريس للمناخ".
وشدد على "ضرورة متابعة العمل المناخي مع الجهات والمؤسسات ذات الاختصاص والمساهمة في تطبيق الإجراءات التي تساعد على الحد من مشاكل التغير المناخي مع الأخذ بنظر الاعتبار تباين تلك المشاكل بين محافظة وأخرى".
ولفت البيان إلى "بناء قواعد بيانات موحدة والمساهمة في وضع الخطط الاستراتيجية التي تساهم في مواجهة التحديات المناخية وتداعياتها على قطاعات عديدة في المجتمع".
يذكر أن مجلس الوزراء وافق على رفع مستوى التغير المناخي في مركز الوزارة من مستوى قسم الى مستوى مديرية والذي حصل على إشادة واسعة من قبل الجهات النيابية والحكومية والمنظمات الدولية المعنية بالأمم المتحدة.
والعام الماضي، أكد رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف رشيد، أن التصحر بات يهدد 40 بالمئة من مساحة البلاد.
وفي وقت سابق، أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون البيئة والمناخ، علي اللامي، أن الحكومة خصصت نحو 6 مليارات دولار لتنفيذ مشاريع متعددة في البيئة والمناخ.
ومؤخرًا، حذر رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان فاضل الغراوي، من أن المناخ يهدد آلاف العوائل بالنزوح؛ بسبب أزمة الجفاف في العراق.
ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وتفاقم أزمة شح المياه وتدني كميات الأمطار الساقطة في البلاد على مدى الأعوام الماضية.
وخلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ أكد رئيس الجمهورية السابق، برهم صالح، في كلمته، أن "7 ملايين عراقي تضرروا من الجفاف والنزوح الاضطراري بسبب نقص المياه"، مبينًا أن "التصحر أثر على 39% من مساحة العراق، وأن 54% من الأرض الخصبة مُعرّضة لخطر فقدانها زراعياً بسبب الملوحة الناتجة عن تراجع مناسيب دجلة والفرات".
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، أن العراق من أكثر دول العالم تأثرا بتغير المناخ، ما يستدعي الحاجة إلى مواجهة تبعات الأزمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام