دعت النائبة عن محافظة المثنى، زينب رحيم الجياشي، اليوم الجمعة، إلى إزالة ملوثات حربية من أراض تصل مساحتها نحو 131 مليون متر مربع في بادية المحافظة.
وقالت الجياشي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "المساحات الملوثة بالمخلفات الحربية والألغام تصل إلى 131 مليون متر مربع في محافظة المثنى"، داعيةً إلى حملة لتطهير بادية السماوة.
وبينت أن "أي تحرك تنموي في مجال الاقتصاد في بادية السماوة سواء أكان نفطيا أو صناعيا أو زراعيا، يحتاج إلى خطوة أولية للقضاء على المخلفات الحربية ورفع الألغام من بعض مناطق البادية".
وأوضحت أن "المساحات الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية والقنابل العنقودية أكثر من 131مليون متر مربع في محافظة المثنى، لذلك تعد من أكثر محافظات العراق تلوثا بالقنابل العنقودية".
وأضافت أن "المحافظة سجلت أكثر من 3 آلاف و500 ضحية من أبناء محافظة المثنى والعدد في تزايد سنويا، سيما في أوقات الربيع وهطول الأمطار"، مؤكدة أن "جهد الدفاع المدني غير كاف".
وطالبت الجياشي، "الحكومة بإطلاق حملة في البادية لتطهيرها من هذه المخلفات التي كانت ومازالت تسبب خسائر بشرية فضلا عن إنها عائق أمام الاستثمار والتنمية الاقتصادية".
وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية، خصوصاً الألغام المنتشرة في محافظات البلاد، التي يعود البعض منها إلى حرب الثمانينات بين العراق وإيران.
وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.
ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.
وتقول السلطات العراقية، إن نحو 3 آلاف كم مربع، ملوثة بالألغام في البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام