اتهم رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان المطران يوسف توما، زعيم حركة بابليون ريان الكلداني بمحاولة شق صف المسيحيين وسرقة أملاكهم.

وقال المطران توما إن "الكردينال لويس ساكو تعرض لهجمة شنها عليه وعلى الكنيسة الكلدانية ريان الكلداني الأمين العام لحركة بابليون بلا أي دلائل كونه خاض معارك انتخابية وباع واشترى بالسياسة على حساب القرار والأمن ومستقبل المسيحيين في العراق، فضلاً عن اتهامه ببيع ممتلكات كنسية".  

وأضاف: أن "حركة بابليون لا تعي أن الخطر، كل الخطر هو في تسييس الدين ويجهل أن كثيرين دفعوا ثمنا غاليا لذلك في زماننا وفي الماضي، هذا التسييس للمسيحية في المرحلة الراهنة هو أخطر لأنه يحاول الهيمنة ووضع اليد على ما تبقى من مؤسسات مسيحية، لذا كان يجب أن يقف ساكو بوجه هؤلاء أيا كانوا أو حتى ممن اشتري صمتهم، فهذا التيار مزمع أن يدفن المسيحية والديمقراطية في العراق سواء بسواء"، داعيا جميع مؤسسات الدولة وحقوق الإنسان إلى أن تنتفض وتعي الحريق الذي سرعان ما سيصل إليهم جميعا.

وتابع: " نحن هنا أمام فاشية مسيحية جديدة، تستقوي بالخصوم وتستعدي الأهل والأقارب وتهدم كل ما بني في العقود الماضية في كنيستنا على اختلاف طوائفها منذ خمسة عقود أي منذ المجمع الفاتيكاني الثاني".

  وزاد أن "النخر الذي أحدثته بابليون لا يمكن أن يساء فهمه فهو يهدف إلى تقسيم المسيحيين ويصطاد في الماء العكر لاستغلال تنوعهم وإبعادهم عن التجانس وعواقب هذا التوجه وخيمة. لولا صرخة البطريرك الكردينال ساكو ".

ووجه الرئيس الأعلى للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، لويس ساكو، السبت الماضي جملة اتهامات للأمين العام لحركة بابليون ريان الكلداني.

وقال ساكو، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، أنه "مرجع ديني حاله كحال السيد علي السيستاني ولا يسمح لنفسه بمناظرة شخصية مع ريان الكلداني لا ترتقي لأبجديات الحديث"، لافتاً إلى أن السياسة الحالية قسمت المسيح كما قسمت الشيعة والسنة، وتابع أن "الكلداني أراد الاستيلاء على الكنائس ودور المسيح في مدينة الموصل وسهل نينوى والعاصمة بغداد".

وريان الكلداني زعيم حركة بابليون يمتلك فصيلا في الحشد الشعبي منتشر في منطقة سهل نينوى وهو محسوب على الجهات العراقية القريبة من إيران.