حددت سلطة الطيران المدني، اليوم الجمعة، المركبات المسموح دخولها إلى مطار بغداد، فيما منعت مركبات الأجرة الصفراء وخاصة السايبة من دخولها إلى المطار بعد إغلاق استمر لعقدين من الزمن.

وقال المتحدث باسم سلطة الطيران المدني جهاد كاظم في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "مطار بغداد ومن يوم غد سوف يفتح على مدار 24 ساعة وبإمكان المسافر أن يضع سيارته في البارك المخصص بقدر ما يريد ولا توجد مشكلة مقابل أجرة مقدارها 10 آلاف دينار لليوم الواحد".

وأوضح أنه "بإمكان أي سيارة الدخول إلى المطار على أن تكون لدى السائق سنوية وتكون السيارة مسجلة باسمه"، مؤكداً على "عدم صحة ما يشاع بأن يكون السائق من الدرجة الأولى، بل بالإمكان الاستعانة باي سائق خصوصي على ألا تكون السيارة صفراء وخاصة سايبة".

وأضاف أن "المسموح حاليا به بخصوص هذه التعليمات هو فقط للمسافرين المغادرين ولاحقا ستعمم التجربة على المسافرين الوافدين الذين يسمح لهم حاليا هو استخدام سيارات الأجرة المخصصة في المطار فقط".

وتابع أنه "ابتداء من يوم غد سوف يكون باستطاعة المسافر المغادر من داخل العراق أن يصل المطار بسيارته الخاصة به او سيارة أي شخص على أن تكون السنوية باسم السائق مع إجازة السياقة وأيضا مسموح له أن تكون وكالة".

ولفت إلى أنه "تم تخصيص دوريات للشرطة تراقب موضوع الإجازة والسنوية".

وطيلة العقدين الماضيين، ظل المطار محاصراً بمئات عناصر الأمن، من بينهم الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب، إضافة إلى عناصر المخابرات والاستخبارات والأمن الوطني.

وفشلت محاولة فتح المطار عام 2019، بعدما قرر رئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي فتح المطار أمام العراقيين، جرّاء اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه.

وزادت التعقيدات الأمنية، حتى وصلت إلى تفتيش المسافر لأكثر من مرتين قبل دخوله صالات المطار وإجراء التعامل الروتيني من تسليم الأغراض والحقائب، بسبب الغارة الأميركية التي قتلت قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في كانون الثاني/ يناير 2020.

وطيلة الأعوام الماضية، احتكرت حركة نقل المسافرين عبر مطار بغداد الدولي شركات نقل، منها "الود والمميز وتكسي المطار والفهد"، ومعظمها واجهات اقتصادية لأحزاب سياسية وفصائل مسلحة.

ولطالما انتقد المسافرون هذه الشركات بسبب غلاء أسعار النقل التي تصل أحياناً إلى 50 دولاراً من آخر نقطة يمكن للمسافر الوصول إليها بسيارته وهي ساحة "عباس ابن فرناس" إلى المطار، مع العلم أنها مسافة لا تتجاوز 3 كيلو متر.