أفاد مصدر مطلع، اليوم الخميس، بأن محافظ نينوى وممثلي المكونات الأثنية في المحافظة توجهوا إلى العاصمة بغداد بدعوة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على خلفية تسمية أحد المسؤولين المحليين.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إن "الوفد توجه إلى بغداد بدعوة من مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لمناقشة تداعيات تعيين مدير ناحية بعشيقة وما ترتب عليه من توترات سياسية في نينوى".
وفي وقت سابق، أمهل النائب عن الإطار التنسيقي وعد القدو الحكومة المحلية في نينوى، حتى مساء الثلاثاء، للعدول عن قرار تكليفها مدير ناحية بعشيقة غزوان الداودي، وبخلافه سينفذ أنصاره من الشبك اعتصاماً مفتوحاً في مناطق سهل نينوى.
يأتي ذلك عقب تكليف إدارة نينوى غزوان الداودي مديرا لناحية بعشيقة بعد أن جرى ترشيحه من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويسعى القدو الذي يقود حشد الشبك المعروف باسم اللواء 30 في الحشد الشعبي لتكليف شخصية تابعة له.
وكشفت مصادر مطلعة، عن مساعٍ تقودها شخصيات من الحكومة المحلية، التقت بالقدو لتهدئة الأوضاع لكنه رفض جميع الوساطات والمساعي وما زال مصراً على رأيه بتغيير الداودي.
وفي وقت سابق اتهم نواب الحزب الديمقراطي عن محافظة نينوى النائب وعد القدو بمحاولة إثارة الفتنة وتعريض السلم المجتمعي في منطقة سهل نينوى للخطر.
وقال النائب شيروان الدوبرداني في مؤتمر صحفي عقده في الموصل بحضور نواب عن الحزب الديمقراطي إن "القدو يقود إجراءات غير قانونية من خلال تحريض أتباعه على قطع الطرق بين نينوى وكردستان رفضا لتكليف مرشح الحزب الديمقراطي غزوان الداودي لمنصب مدير ناحية بعشيقة".
وأكد الدوبرداني أن النواب الممثلين عن مناطق سهل نينوى يبلغ 7 نواب 5 منهم تابعون للحزب الديمقراطي ووفقا لذلك فان منصب مدير ناحية بعشيقة هو من استحقاق الحزب الديمقراطي، داعيا الرئاسات الثلاث للتدخل لوقف الممارسات والتصعيد غير المقبول من قبل النائب وعد القدو.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام