افتتحت فرنسا، اليوم الأربعاء، مركزاً لمنح التأشيرات في الموصل، في مبادرة هي الأولى من نوعها لبلد أوروبي في المدينة التي عانت من سيطرة تنظيم "داعش" لسنوات.
وقال القنصل الفرنسي في الموصل، جان كريستوف أوجيه، في كلمة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "افتتاح هذا المركز يترجم بشكل ملموس الالتزام الفرنسي تجاه مدينة الموصل ومحافظة نينوى".
وأضاف أنه "بفضل هذا المركز الجديد سوف نسهل طلب التأشيرات من قبل سكان مدينة الموصل والمحافظة لا سيما من قبل الطلاب والأكاديميين ورجال الأعمال والسياح من أجل تعزيز العلاقات بين فرنسا ومحافظة نينوى".
بدوره، أكد محافظ نينوى نجم الجبوري في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، بأن "فرنسا كانت أول بلد أوروبي يعيّن قنصلاً عاماً له في الموصل"، مشيراً إلى "وجود علاقة متميزة تجمع المدينة بفرنسا".
وأنشئ مكتب "تي إل أس كونتاكت"، الشركة الخاصة الوحيدة المخولة تلقي طلبات تأشيرات الدخول إلى فرنسا، في مركز بالمدينة مخصص لدعم ريادة الأعمال الشبابية.
وفي 2014، خضعت المدينة لسيطرة داعش الذي جعلها "عاصمة" له، لكن القوات العراقية وبدعم من تحالف دولي تقوده واشنطن، استعادت السيطرة عليها في تموز 2017.
وفي صيف 2022، أعلنت السلطات إطلاق مشروع إعادة إعمار مطار الموصل الذي لا يزال خارجاً عن الخدمة بعد 6 سنوات على هزيمة داعش.
ومنحت محافظة نينوى التي مركزها الموصل، مشروع إعمار المطار إلى شركتين تركيتين.
وأعرب محافظ نينوى في حديث لفرانس برس عن أمله في أن "تدخل فرنسا في ميدان الاستثمار في محافظة نينوى من أجل أن نطور محافظتنا".
من جهته، قال القنصل الفرنسي في الموصل إن "الاستثمارات والاقتصاد واحد من الملفات التي يهمنا أن نعزز حضورنا وعلاقاتنا فيها".
وأضاف: "نحن متأكدون أن هناك احتمالات لفرص اقتصادية يمكن لنا اكتشافها في الموصل ومنطقتها تمكّننا مستقبلاً من رؤية مشاريع تزدهر".
وتضمّ الموصل كذلك قنصلية تركية ومكاتب للأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية غير الحكومية.
ويجدر بالذكر، كان ينبغي على سكان الموصل ونينوى عموماً الذهاب إلى بغداد من أجل التقدّم بطلب الحصول على تأشيرة دخول إلى فرنسا، كما يوجد مركز آخر في مدينة أربيل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام