أدانت 4 دول عربية، الثلاثاء، الهجوم الصاروخي الذي استهدف "مطار أربيل الدولي" ومحيطه أمس، في إقليم كردستان العراق.

جاء ذلك وفق بيانات لوزارات خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية، إضافة إلى "منظمة التعاون الإسلامي".

وأدانت الخارجية المصرية في بيان، الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له مدينة أربيل، معربة عن صادق تعازيها ومواساتها للعراق حكومة وشعبا في الحادث الإرهابي البغيض.

وأكدت مصر "دعمها للعراق فيما يتخذه من إجراءات لحماية أمنه وصون استقراره؛ وثقتها في قدرته على التصدي الحاسم لتلك الممارسات الإرهابية التي لن تُثنيه عن جهوده الدؤوبة في بسط الأمن على ربوعه، وبما يحفظ استقراره ويصون مقدراته الوطنية".

فيما وصفت الخارجية الأردنية في بيان، حادث أربيل بـ "الفعل الإرهابي الجبان" الذي "يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية".

كما أعربت عن رفض بلادها لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف الجميع دون تمييز.

بدورها أكدت الخارجية الإماراتية في بيان، إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت عدة مواقع بمدينة أربيل وضواحيها في إقليم كردستان العراق.

وأعربت الإمارات عن "رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".

من جهتها، أعلنت الخارجية السعودية في بيان، أن بلادها "تتابع ببالغ القلق الهجمات الإرهابية التي استهدفت مطار أربيل الدولي"، مؤكدة "رفضها القاطع لاستهداف أمن العراق وزعزعة وحدته والتأثير على سلامة أراضيه".

كما أعربت عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لتلك الاعتداءات الجبانة التي تُهدد أمن واستقرار العراق والمنطقة، وسلامة الملاحة الجوّية فيها، وبما يقوض جهود التحالف الدولي لمساعدة العراق على محاربة الإرهاب".

فيما أعلنت "منظمة التعاون الإسلامي" في بيان، إدانتها الشديدة للعمل الإرهابي بإطلاق عدد من الصواريخ على مدينة أربيل شمال العراق.

وجددت المنظمة (تضم 57 دولة، مقرها جدة) "التأكيد على موقفها الثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله".

بدوره أعرب "مجلس التعاون الخليجي" في بيان، عن تضامنه مع العراق في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيه.

وأكد مجلس التعاون "مواقفه الثابتة تجاه الإرهاب، ونبذه لجميع أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، أياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه".

والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبالقرب منه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 9 آخرين بينهم جندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي لمكافحة "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم على القاعدة قائلة إنها استهدفت "الاحتلال الأمريكي" في العراق، ولم تقدم ما يدل على ادعائها.

ولم تعلن هذه المجموعة المسلحة رسميا عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.

وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ أيلول/سبتمبر الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ من دون وقوع خسائر بشرية.

وآنذاك، اتهمت سلطات الإقليم فصائل "الحشد الشعبي" بشن ذلك الهجوم؛ لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى حيث تنتشر تلك الفصائل.