أثارت محاولات تحويل قضاء تلعفر إلى محافظة ردود أفعال رسمية وشعبية في نينوى رافضة لتلك الخطوة التي يسعى لتنفيذها الإطار التنسيقي.

وشدد النائب عن نينوى نايف الشمري في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة" إن "غالبية نواب نينوى وبنسبة تزيد عن 94% منهم يرفضون بشدة محاولات تحويل تلعفر إلى محافظة مستقلة عن نينوى.

وعبر الشمري عن وجود شكوك إزاء توقيت هذا التحرك بينما تشهد نينوى استقرار  أمنيا وسياسيا واجتماعيا.

وأكد الشمري أنه في حال مضى الإطار في تحويل تلعفر إلى محافظة فإن نواب نينوى سيذهبون باتحاه إبقاء تبعية نواحي ربيعة وزمار والعياضية إلى محافظة نينوى.

الجدير بالذكر فإن قضاء تلعفر يتبع إداريا محافظة نينوى ويقع في أقصى شمال غرب العراق، ويسكنه التركمان "السنة والشيعة" والعرب ويضم 3 نواحي إدارية هي ربيعة والعياضية وزمار.

وأكد مواطنون من نينوى تواصلت معهم شبكة "الساعة" رفضهم لتحويل تلعفر إلى محافظة بهذه الطريقة.

وأشار ناشطون موصليون أن الغاية التي يراد منها تحويل تلعفر إلى محافظة ليست إدارية بل طائفية، كما انتقدوا تهميش أبناء نينوى في هذا الملف بينما يتم تقديم طلب تحويل تلعفر إلى محافظة من كتل من خارج نينوى.

وأمس الأحد، اشترط الإطار التنسيقي تحويل قضاء تلعفر في نينوى إلى محافظة مقابل التصويت على تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة.

وقال النائب عن كتلة حقوق المنضوية في الإطار حسين العامري، إنه جرى الإتفاق على إدراج مشروع قانون تحويل قضاء تلعفر إلى محافظة على جدول أعمال البرلمان، وقال إن إدراج مشروع القانون سيكون في الجلسة المقبلة.

وقبل ذلك، أعلنت كتلة بدر البرلمانية أنها ترفض التصويت على مشروع قانون محافظة حلبجة قبل إعداد مشروع قانون لتحويل أقضية تلعفر في نينوى والفاو في البصرة وطوزخورماتو في صلاح الدين إلى محافظات.