قال رئيس الوزراء الأسبق حیدر العبادي، اليوم الأربعاء، إن موقف التيار الصدري الهادئ يبعث على عدم الارتياح في الوقت السياسي الراهن.
وذكر العبادي، في ندوة بمركز الرافدين في النجف تابعتها شبكة "الساعة"، أن "كانت هنالك مساعٍ دولية انساقت لإنجاح حكومة الأغلبية بقيادة التيار الصدري لضرب مشروع إيران في العراق، وأنا لا اتهم التيار بالانسياق خلف تلك المساعي".
وفي وقت سابق، توقع بعض المقربين من الصدر، أن يكون هذا الانسحاب من السياسة مؤقتًا.
من جانبه، أكد الممثل عن الصدر في مدينة كربلاء، أن "الصدر يراقب عن كثب التطورات السياسية وأداء حكومة السوداني التي يعتقد (الصدر) أنها لن تستمر أكثر من ذلك بكثير".
بينما يقول رجال دين موالون للصدر ونواب سابقون ومحللون، إن "الصدر ليس له دور سياسي محدد بوضوح للمرة الأولى منذ 2005، مما يجعله في أضعف حالاته منذ دخوله السياسة العراقية".
وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلاً ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عدداً من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام