أكدت حركة طالبان، قبيل الاجتماع مقرر في 17 فبراير الجاري، التزامها بما تم التوصل إليه مع الجانب الأمريكي في اتفاق الدوحة، بعد أن اتهم البنتاغون الحركة بعدم الوفاء بالوعود التي قطعتها.

كما حذرت الحركة، حلف الشمال الأطلسي "ناتو" (NATO) من السعي إلى "استمرار الحرب" في أفغانستان.

ومن المرجح أن يناقش وزراء دفاع الحلف خلال الاجتماع المرتقب، مصير بقاء مهمة الناتو التي يبلغ عدد جنودها 10 آلاف.

وأشارت طالبان في بيان لها "رسالتنا للاجتماع الوزاري المقبل للناتو هي أن استمرار الاحتلال والحرب ليس في مصلحتكم ولا في مصلحة شعوبكم وشعبنا".

وأضافت "كل من يسعى لتمديد الحروب والاحتلال سيكون مسؤولا عنها تماما كما في العقدين الماضيين.

ونفذت طالبان هجمات بشكل شبه يومي، استهدفت بها قوات من الحكومة الأفغانية في مناطق داخلية، ما سبب تعثر محادثات السلام بين الأطراف الأفغانية.

وبدوره؛ قال محمد نعيم المتحدث باسم المكتب السياسي عضو وفد المفاوضات لحركة طالبان إن "التصعيد الأخير في أفغانستان سببه القصف المستمر من طرف القوات الأفغانية لأفراد الحركة وللمدن والقرى".

وعن أعلان إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، عن مراجعة الاتفاقية، أكد نعيم أنه "تم التوصل إلى الاتفاقية بعد سنتين من المفاوضات الجادة والشاقة، ومن مصلحة الجميع الالتزام بها، وليس من مصلحة أي من الأطراف خرقها".

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أبرمت في 2020 اتفاقا مع طالبان وافقت الولايات المتحدة بموجبه على مغادرة القوات الأجنبية أفغانستان بحلول مايو المقبل، إذا انخفض العنف وتقدمت محادثات السلام مع حكومة كابل.

وبرزت نتائج هذه الاتفاقية عندما خفض ترامب قبل أنتهاء ولايته عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500 فقط، وهو أدنى مستوى منذ بداية الحرب في عام 2001