دعا تحالف "السيادة" الذي تزعمه خميس الخنجر، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إلى التدخل "العاجل والفوري" بشأن قبة جامع سامراء الكبير. 

وقال التحالف في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إنه "يرفض تحالف السيادة رفضاً قاطعاً ما أقدمت عليه إدارة العتبة العسكرية في سامراء من إجراء غير مسبوق ولا يتمتع بأدنى درجات الحكمة بتغيير اسم قبة جامع سامراء الكبير التاريخي إلى (صاحب الأمر)، والسيطرة عليه وعلى المدرسة الدينية الملاصقة للجامع والذي كان لمئات السنين ولا زال مملوكاً إلى ديوان الوقف السني ولأهل السنة والجماعة وإلى يومنا هذا".

وأضاف البيان، أن "الإجراء المرفوض الذي لجأت إليه إدارة العتبة يعبر عن رغبة في إحداث التغيير الديمغرافي وإرباك العلاقة المتينة بين مكونات الشعب العراقي ومحاولة خائبة في دق أسفين بين مكونات شعبنا كونها تهديد صريح للسلم المجتمعي والتعايش السلمي بين العراقيين".

وتابع أنه "يطالب تحالف السيادة رئيس الوزراء بالتدخل العاجل والفوري لإيقاف محاولات إيقاد الفتنة والتي لجأت إلى هذا الفعل الغير قانوني بلا أدنى شعور بالمسؤولية وكذلك إعادة الجامع الكبير والمدرسة الدينية في سامراء إلى عهدها الذي كانت عليه ونهجها المعروف بالوسطية والاعتدال".

 

من جانبه، طالب ديوان الوقف السني، اليوم الثلاثاء، الحكومة والمراجع بالوقوف ضد تغيير اسم جامع سامراء بمحافظة صلاح الدين.

واعتبر الديوان في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "هذا الإجراء من الأخطاء الدينية والشعبية والمجتمعية التي لا بد من استدراك مخاطرها".

وكان رئيس لجنة الأوقاف في مجلس النواب محمود المشهداني، حذر من خطوة تغيير اسم قبة جامع سامراء ومدرسته الدينية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الأمانة العامة للعتبة العسكرية عن افتتاح قبة مسجد صاحب الأمر بعد إعادة تأهيلها وإكسائها، إذ لاقت هذه الخطوة غضباً واسعاً نتيجة لتغير اسم قبة جامع سامراء.