أكد السفير البريطاني في بغداد، ستيفن هيكي، أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، لعب دوراً اساسياً في خفض التصعيد بين واشنطن وطهران واستقرار العراق.
وقال هيكي خلال برنامج تلفزيوني مساء الأربعاء، إن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان له دور أساسي ومهم في تخفيف التصعيد بالعراق وضرب السفارة الأمريكية ببغداد، ولدي احترام كبير لجهود الكاظمي في تخفيف وتقليل التصعيد بين أمريكا وإيران".
وأشار هيكي إلى أن "دور الكاظمي كان له تأثير ايجابي جداً للاستقرار في العراق".
وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فرض الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والحد من نفوذ طهران الإقليمي.
كما طالت العقوبات قطاعات حيوية وشخصيات بارزة في إيران، مثل قطاع النفط، والمرشد الإيراني، علي خامنئي، والحرس الثوري.
وتأمل طهران أن يتسبب وصول جو بايدن إلى السلطة في عودة انضمام واشنطن للاتفاق النووي.
وفي وقت سابق، أفاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يمكنها أن تنقذ الاتفاق النووي، لكنه اعتبر أن نافذة الفرصة لن تكون مفتوحة إلى الأبد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام