قال نواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، الخميس، إن وفود الإقليم وصلت إلى حلول إيجابية مع الحكومة الاتحادية ولم تتبق إلا جولات قليلة للانتهاء من الاتفاق بشأن الموازنة ونسبة الإقليم منها والنفط والمنافذ الحدودية.
وأوضحت رئيس كتلة الحزب الديمقراطي فيان صبري وفق تقرير للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، أن "عدة وفود من الإقليم زارت بغداد، واليوم أيضاً هناك وفد لمدة يومين في بغداد".
وأضافت صبري، أن "وفد الإقليم تباحث بشأن الموازنة والنفط والمنافذ الحدودية، وقطع شوطا مهما في الكثير من الملفات".
وأردفت أن، "هناك لجانا فرعية تتواصل مع الحكومة بشأن المنافذ الحدودية والنفط والموازنة، وتعمل على الوصول لرؤية مشتركة لحل الخلافات بين الإقليم والحكومة الاتحادية".
يدوره قال النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي جياي تيمور، إن "قادة الإقليم يحاولون تصفير المشكلات، وإيجاد أرضية صلبة ومتينة للعلاقات، ويجب استثمار الأجواء الإيجابية والتوافق الحالي بين الطرفين".
ولفت إلى أن، "الاتفاق بشأن الموازنة في مراحله الأخيرة ونحن متفائلون بالوصول إلى اتفاق يمكن تطبيقه".
وبحسب تيمور فإن، "الاتفاق جرى على وصول نسبة الإقليم إلى ذروتها ومن المؤمل أن يتم الاتفاق على نسبة تتراوح من 14 % إلى 15 %، على أن تبقى تلك النسبة مرهونة بكميات النفط التي تطالب بها الحكومة الاتحادية من الإقليم وتسلم إلى شركة سومو".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام