أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، أن محاربة الطائفية لا تعني إلغاء الأديان الأخرى ومحاربة أحكامها.
وقال الصدر، في تغريدة على تويتر تابعتها شبكة "الساعة" إن: "هناك كلمة مهمة وعنوان مهم جداً قد أسيء فهمه ووقع الكثير بالخطأ في التعامل معه أيما خطأ"، لافتاً إلى أن "الطائفية التي تسببت بحرق الأخضر واليابس كما يعبرون فذهب ضحيتها الآلاف وعانى منها الكثير من البلدان والشعوب".
وأضاف أن " محاربة الطائفية لا تعني إلغاء الأديان والعقائد الأخرى ومحاربة طقوسها وشعائرها".
وتابع: "قد فهمها البعض بصورة خاطئة فسارع إلى منع الطوائف والتعددية الدينية والعقائدية متوهماً أنه بذلك يعادي الطائفية، بل وسارع بمنع الطقوس والشعائر الدينية منعاً باتاً بحجة أن الطائفية أمر مقيت وهذا جهل مركب أن لم يكن متعمداً كما هو المظنون".
وبين أن "معاداة الطائفية لا يكون ألا بالتعايش السلمي بين الأديان والطوائف والعقائد".
وأشار إلى أن "ما يصدر من بعض الحكام أو الجهات أو القوانين ضد الأديان الأخرى والعقائد المختلفة ومعاداتها وكتم أصواتهم سيكون هو الطائفية بعينها حتى لو صدر ذلك من الطائفة الحقة، كمن يزور الكاظمية ويشتم الأعظمية أو غير ذلك مما على شاكلتها".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) February 20, 2023
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام