قدّم المحامي المدعو أحمد شهيد، اليوم الأحد، دعوى لدى محكمة تحقيق الكرخ الثالثة المختصة بقضايا النشر والإعلام ضد الإعلامي العراقي عدنان الطائي بتهمة إثارة النعرات الطائفية وخلق الفتنة.

وجاء في الدعوى المقدمة أنه "لاحظنا المدعو (عـدنان الطـائي) مـن خـلال برنامجـه (الحـق يقـال) الـذي يُبث عبـر قنـاة (UTV) الفضـائية بـالتحريض وإثارة النعرات والتأجيج الطائفي ويهدد السلم الأهلي ويشيع أجـواء الكراهية وخلق فتنـة بـين أبناء شعبنا بالتهجم والإساءة بحـق الرادود الحسيني باسـم الكربلائي".

وبحسب الدعوى، فإن "الطائي يتحمـل جـزءا كبيـرا مـمـا حـصـل أثنـاء الزيارة الرجبيـة مـن تفجير بـحـزام نـاسـف أراد استهداف زوار الإمـام عليـه السـلام وبسببه راح ضحيته ثلة من قواتنا الأمنية البطلة".

وطلب المحامي، بحسب الدعوى، من "قاضي المحكمة اتخـاذ ومتابعـة الإجراءات القانونيـة كافة بحقـه".

كما طالب أيضا بـ "مفاتحـة هيئـة الإعلام والاتصـالات بمنعـه مـن الظهـور إعلاميـا وإشعار المنظمة الدوليـة للشـرطة الجنائيـة (الشـرطة الدوليـة الإنتربول) بعـد إصـدار امر قبض بحقه".

ومنذ يومين، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة عدائية ممنهجة استهدفت الإعلامي عدنان الطائي (مقدم البرنامج السياسي الحق يقال على قناة UTV الفضائية)؛ على خلفية آرائه المخالفة لجهات حزبية متمسكة بالسلطة في العراق.

 وهاجمت الكثير من الحسابات الوهمية الطائي بالسب والقذف والطعن بشرفه والاعتداء على والدته؛ بعد أن تحدث عن المحتوى السيء وربطه بما قدمه الرادود باسم الكربلائي، عندما قدم "لطمية" أساءت لصحابة الرسول (ص) والتي كان نصها "شيل اسم الصحابة واكتبهم عصابة".

وتساءل الطائي في برنامجه هل "عبود سكيبة" ذلك الأنسان الفقير الذي يعمل على إعالة شقيقته المطلقة صاحب محتوى سيء أم باسم الكربلائي الذي حاول إثارة النعرات الطائفية وهدد السلم المجتمعي في العراق؟ وأضاف من الأخطر على المجتمع؟

وتضامن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من إعلاميين وصحفيين مع الإعلامي عدنان الطائي ورفضوا الهجمة التي شنتها الجيوش الإلكترونية ضده واعتبروها "مدفوعة الثمن".

وبين الحين والآخر، يتكرر هذا السيناريو مع أشخاص عدة من الإعلاميين وغيرهم، وخصوصًا عند حديثهم وإبداء رأيهم بالفصائل المسلحة أو مظلومية النازحين والمناطق المحررة والسلطة الحاكمة في العراق.