كشف النائب السابق في البرلمان العراقي، فتاح الشيخ، اليوم السبت، عن أسباب ارتفاع الدولار، مشيراً إلى أن الحدود بين العراق وإيران شهدت تهريباً للعملة غير مسبوق بالتاريخ.
وقال الشيخ، في حوار تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحدود بين العراق وإيران شهدت تهريباً للعملة غير مسبوق بالتاريخ"، مشيراً إلى أن "أسباب ارتفاع الدولار جاء بسبب هذا التهريب الكبير".
وتابع: "شخصيات كثيرة في الحكومة الحالية ساهمت بارتفاع أسعار الصرف بسبب امتلاكهم شركات تعمل على تهريب العملة الى الخارج"، مبيناً أن "هذه الحكومة صنيعة الرغبات الإيرانية كونها تشكلت بموافقة الإطار والكل يعلم أن القادة فيه هم حلفاء لهذه الدولة".
ولفت إلى أن "الخزانة الأمريكية أدخلت حكومة السوداني بعنق الزجاجة".
وأردف: "على السوداني إرجاع سعر الصرف إلى 1200 دينار عراقي مقابل الـ100 دولار".
وتشهد الأسواق العراقية صعودًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع التضخم الحاصل في الأسواق مع حالة الفقر المدقع التي تعيشها الكثير من العوائل؛ بسبب نقص فرص العمل والتوظيف في المؤسسات الحكومية.
وتسبب ارتفاع أسعار صرف الدولار في العراق بغضب شعبي واسع النطاق، لاسيما وأنه يتزامن مع أوضاع اقتصادية متردية وسيئة ووسط تفشي البطالة.
وعجزت السلطات الحكومية عن اتخاذ خطوات فعلية للحد من ارتفاع صرف الدولار، رغم أنها أعلنت عن إجراءات بهذا الشأن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام