قال تقرير صحفي فرنسي، الاثنين، إن بيروت ودمشق وبغداد تغرق أكثر في أزمة بسبب ندرة الدولار والفوضى المؤسسية والاضطراب الاقتصادي والحرب الأهلية.
وذكر تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية، وتابعته شبكة "الساعة"، أن "(الهلال الشيعي) المكون من لبنان وسوريا والعراق، والذي أنشأته جمهورية إيران، يمر بمرحلة سيئة قد تكون قاتلة، هذه الدول التي سقطت تحت سيطرة (الملالي) الإيراني تواجه نقصا في الدولارات وفوضى مؤسساتية واضطرابا اقتصاديا وحربا أهلية".
وأضاف التقرير، أنه مع بداية عام 2023، يبدو (محور المقاومة) مهددًا أكثر من أي وقت مضى بسبب الاضمحلال المتقدم الذي يرجع إلى جفاف الدولار أكثر من الهجمات العسكرية لأعدائه.
وبحسب التقرير: "تخضع دولتان، إيران وسوريا، لعقوبات أمريكية ودولية شديدة، سياسية واقتصادية، ويمتلك العراق وفرة من أموال النفط، لكنه لا يملكها مباشرة تحت تصرفه، لأن حساب عملته محتفظ به من قبل الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وبسبب العقوبات المفروضة على إيران، تراقب واشنطن عن كثب توجه مبالغ النقد الأجنبي المتاحة لحكومة بغداد".
تقرير لوموند أوضح، أنه "تم تشديد هذه الرقابة مؤخرًا بما يكفي لخنق النظام الإيراني، لدرجة اضطرت بغداد لدفع مشترياتها من طهران بالدينار، مما أدى إلى انخفاض حاد في الدينار العراقي وانهيار الريال الإيراني".
أما بالنسبة للبنان فلفت التقرير، إلى أن "طبقته السياسية الحاكمة -ومعظمها من المافيا - كانت تعمل كواحدة في نهب منهجي للبلاد تحت النظرة الخيرية لحزب الله الذي استطاع بدعم من بعض الأحزاب، أن يتقاسم نصيبه من الغنيمة، وكذلك نظام الرئيس السوري بشار الأسد".
وسجَّلت أسعار صرف الدولار، اليوم الاثنين، قفزة جديدة في البورصة العراقية، إذ بلغ سعر البيع 166.000 دينار لكل 100 دولار، فيما سجَّلت أسعار شراء الدولار 165.500 دينار لكل 100 دولار.
وقرر البنك المركزي العراقي في وقت سابق، تعديل سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، إذ بلغ سعر شراء الدولار من وزارة المالية 1450 ديناراً، أما سعر بيعه للمصارف فقد حُدّد بـ 1460 ديناراً لكل دولار، فيما يكون سعر البيع للمواطن بـ 1470 ديناراً لكل دولار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام