يعتزم الجانبان السعودي والإيراني إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين بوساطة عراقية، وفتح السفارة الإيرانية في الرياض خلال موسم الحج المقبل.

وذكر رئيس لجنة الأمن الوطني والعلاقات الخارجية، في البرلمان الإيراني، شاريار حيدري، في تصريح، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "الوساطة التي يقوم بها العراق بين الجانبين السعودي والإيراني، نجحت في تقريب وجهات النظر وتقليل الخلافات بين الطرفين إلى مستويات تسمح بإعادة العلاقات الرسمية".

وقال حيدري إن "طهران ترى في موسم الحج فرصة إيجابية لإعلان إعادة العلاقات بين الجانبين"، لافتاً إلى أن "السلطات الإيرانية تنوي إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في الرياض خلال موسم الحج المقبل".

وأضاف أن "الجانبين الإيراني والسعودي وصلا إلى قناعة بضرورة التعاون وترك الخلافات جانبا لاشتراكهما في مسؤولية حفظ أمن وتطوير المنطقة، بالإضافة إلى الشراكة الإقليمية"، مشيدًا بـ "الوساطة التي قامت بها بغداد".

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أبو الفضل عموئي أن المحادثات الإيرانية السعودية وصلت إلى مرحلة إعادة العلاقات إلى "مستوى جيد".

وصرح عموئي، لوكالة "مهر"، اليوم السبت بأن "المحادثات مع السعودية لإعادة العلاقات وصلت إلى مستوى جيد". معربا عن أمله في "إجراء محادثات دبلوماسية بين البلدين قريبًا، لأن هذا الإجراء يمكن أن يكون بالتأكيد مقدمة لإحياء العلاقات السياسية".

واستضافت بغداد سلسلة جولات من المحادثات بين الرياض وطهران، وأكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أن المباحثات التي احتضنتها العاصمة بغداد بين الجانبين السعودي والإيراني كانت إيجابية.

وفي 14 آب/أغسطس الجاري، عينت الكويت سفيرا لها لدى إيران، حسبما أعلن البلدان، وذلك بعد أكثر من 6 سنوات من استدعاء الكويت كبير مبعوثيها إلى طهران تضامنا مع السعودية التي قطعت العلاقات مع إيران في عام 2016.