أكد وزير النفط حيان عبد الغني أن الانتاج التجاري لمصفى كربلاء يغطي 75% من الاستهلاك المحلي وبطاقة 70 ألف برميل.
وذكرت وزارة النفط في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "الوزير اطلع على المنتجات الأولية بعد التشغيل التجريبي للوحدة الاولى للمصفى بطاقة 70 ألف برميل، مثل البنزين، الكيروسين، الكاز، وكانت وفق المواصفات المطلوبة والمخطط لها".
وقال الوزير بحسب البيان إن "منتصف آذار المقبل 2023 موعداً لبدء الانتاج التجاري بطاقات تصاعدية تدريجية، وصولاً الى الطاقة التصميمية 140 ألف برميل باليوم نهاية تموز المقبل".
وتابع أن "انتاج المصفى من البنزين عالي الاوكتاين بدرجة 95، وبطاقة تتراوح من 8 إلى9 مليون لتر باليوم، ويمكن زيادته الى 12 مليون لتر باليوم بعد عملية خلطه بمادة النفثا المنتجة من المصفى".
وبين أن "انتاج المصفى سوف يغطي نسبة كبيرة تصل الى 75% من الاستهلاك المحلي، والنسبة المتبقية من الاستيراد سيتم تغطيتها من الانتاج المحلي بعد تطوير عدد من المصافي الأخرى"، مؤكداً على "التزام الوزارة بتنفيذ فقرات المنهاج الحكومي".
وفي وقت سابق، أكدت وزارة النفط، أن شهر تموز المقبل سيشهد تسليم مصفى كربلاء إلى شركة مصافي الوسط التابعة للوزارة.
ونقلت صحيفة "الصباح" الرسمية، عن مصدر مسؤول بالوزارة قوله، إن "هناك وحدات في المصفى صـرف عليها بـحـدود 7 مليارات دينار، لا يمتلك العاملون في المصفى الكفاءة للعمل عليها".
وأضـاف أن "مصافي دول العالم وبضمنها المعقدة المملوكة للشركات الكبرى، تبرم مع شركة ذات خبرة عقد خدمة تعمل على تشغيل وتدريب الملاكات لتتكامل وتعمل معها بنفس الإمكانيات".
وأشار إلى "وجود مجاميع عمل تناظر الخبرة الموجودة لدى العامل الكوري، وسيتم التعاقد مع الشركة لمدة عام أو عامين لضمان تطوير الكوادر وكفاءاتها سعياً لتشغيل سليم للمصفى".
وفي 20 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت الوزارة، افتتاح مصفى كربلاء بشكل تجريبي.
ومن المفترض، أن ينتج 12 مليون لتر من البنزين والنفط الأبيض ومشتقات نفطية أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام