بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، مع السفير الفرنسي في بغداد، ايريك شوفاليه، التعاون والشراكة بين بغداد وباريس في مجال مكافحة الإرهاب، وحسم ملف مخيم الهول السوري.

وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "الأخير استقبل اليوم بمكتبه السفير الفرنسي في بغداد، ايريك شوفاليه"، وبحث معه أهمية استمرار التعاون والشراكة بين البلدين وحسم ملف مخيم الهول السوري".

وأشار البيان إلى أن "الجانبين ناقشا الافتتاح الرائع لخليجي 25 في البصرة".

وأعرب الأعرجي، بحسب البيان "عن أمل العراقيين بأن يتوج هذا النجاح برفع الحظر عن الملاعب العراقية".

وناقش الطرفان "الأوضاع السياسية والأمنية، على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتأكيد على أهمية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات".

وأوضح أن "إنهاء ملف مخيم الهول السوري مهم لدعم جهود مكافحة الإرهاب واستقرار المنطقة والعالم".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إعادة 15 امرأة و40 طفلا كانوا محتجزين في مخيمات شمال شرق سوريا والخاضعة لسلطة المجاميع المسلحة الكردية.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته فرانس برس: "إن القصّر سلموا إلى أجهزة رعاية الطفولة وسيخضعون لمتابعة طبية اجتماعية. أما البالغات فقد سلمن إلى السلطات القضائية ذات الصلة".

ودانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، في سبتمبر الماضي فرنسا، بسبب عدم إعادتها عائلات مسلحين فرنسيين من سوريا.

وتشكل الإدانة نكسة لباريس، لكنها لا تكرس "حقا عاما بالعودة" للأشخاص الذين لا يزالون محتجزين في المخيمات السورية.