استبعد مدير ناحية العظيم، عبد الجبار العبيدي، أن تكون هناك زيادة في خزين سد العظيم بعد الأمطار الأخيرة.
وقال العبيدي، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "الأنباء الواردة عن تدفق سيول تقدر بـ 4 ملايين م³ الى بحيرة سد العظيم خلال الساعات الماضية غير دقيق ولم تحصل أي زيادة حتى الآن رغم غزارة الأمطار".
وبين أن "أي موجات سيول لم تدخل حتى اللحظة إلى بحيرة العظيم، ولكن ربما تحصل تطورات في الساعات القادمة خاصة مع استمرار غزارة الأمطار في بعض المناطق"، مؤكداً أن "أي زيادة في مناسيب البحيرة تأتي من خلال ما يعرف بحوض التغذية أي المناطق التي تقع أعالي البحيرة".
وأوضح أنه "كلما زاد خزين البحيرة سيؤدي لتحقيق حالة طمأنينة بالنسبة لمزارعي ديالى وصلاح الدين، خاصة القريبة من نهر العظيم. بالإضافة إلى إمداد نهر دجلة بالمياه في مواسم الجفاف لأنه رافد رئيسي له".
وتعد بحيرة العظيم ثاني أكبر بحيرات ديالى وهي ضمن سد العظيم وتقدر قدرته التخزينية بأكثر من مليار و400 مليون م³.
وفي وقت سابق، أكد عبد الجبار العبيدي، أن "موجة الأمطار الحالية زودت السد بأكثر من 150 متراً مكعباً في الثانية"، مبينًا أن "معرفة نسبة ارتفاع منسوب السد تتضح بعد انتهاء موجة الأمطار الحالية".
وأشار إلى أن "الكمية 150 متر مكعب بالثانية تعادل 13 مليون متر مكعب في اليوم، وهي كمية تساوي 23 % من كمية إيرادات العراق المائية من الأنهر البالغة 55 مليون متر مكعب باليوم".
يذكر أن العراق يمر بواحدة من أسوأ أزماته في موضوع المياه، والبلد على حافة التصحر بعد أن جفت بالفعل بحيرات ساوة وحمرين وشحت مياه نهري دجلة والفرات، وارتفعت نسب الأملاح والتلوث في مياه شط العرب، نتيجة السياسات التي تمارسها تركيا وإيران تجاه البلاد.
وفي وقت سابق، أكد رئيس جمهورية العراق عبد اللطيف رشيد، أن التصحر بات يهدد 40 % من مساحة البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام