أعلن وزير الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، بنكين ريكاني، اليوم السبت، أن مبادرة "داري" هي مبادرة ورقية "فيسبوكية" ولم يحدث شيء بخصوصها على أرض الواقع.
وقال ريكاني، في تصريح خلال إجابته على أسئلة المواطنين ونشره موقع الوزارة وتابعته شبكة "الساعة"، أن "مبادرة داري للأسف هي مبادرة ورقية ولم يحدث أي شيء بخصوصها وهي نفسها الأراضي التي تم أخذها من الوزارة وأي إجراء لم يتخذوا بشأنها مجرد أنها بقيت لديهم".
وأضاف أنه "سوف نحترم جميع المتقدمين ضمن هذه المبادرة ونحاول أن نحصل على البيانات لغرض معالجتها".
وأكد ريكاني، أنها "مبادرة ورقية ليس لها أي شيء على أرض الواقع وحالها حال الأعمال الفيسبوكية السابقة".
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، تخصيص أكثر من نصف مليون قطعة أرض في عموم المحافظات ضمن مبادرة "داري".
وقال الكاظمي، في كلمة خلال جلسة مجلس الوزراء وتابعها شبكة "الساعة"، إن "عدد الأشخاص المتقدمين على المبادرة بلغ قرابة الـ 3 مليون مواطن"، موضحًا أن "المبادرة متابعة من وزارة الإسكان والإعمار والبلديات".
وأضاف أن "المبادرة تم التقديم عليها عن طريق التسجيل الإلكتروني، وأنها خلت من المحسوبيات، وتدخلات الأحزاب وأصحاب النفوذ والمسؤولين بالدولة".
وأوضح أن "فرز الأراضي تم بعد مرور 6 أشهر، ووضعت خطة لتقديم الخدمات لها؛ لتكون أرضًا مخدومة بالمجاري، وشبكة من الكهرباء، والإنترنت، والطرق المعبدة".
وأشار إلى أن "بعض المتقدمين حصلوا على سنداتهم الأولية والبالغة نحو 85 ألف سند أولي، وبعدها بأسبوعين سلمنا بحدود 101 ألف سند أولي للمواطنين، المجموع بحدود 186 ألف قطعة أرض تم تسليمها للمواطنين".
ولفت الكاظمي إلى "وجود أكثر من 300 ألف قطعة أرض، قريبًا سيحصل كل المتنافسين على سند، في تجربة مهمة حققت مبدأ العدالة والشفافية".
وفي 21 تموز/يوليو الماضي، أعلن الكاظمي، إطلاق مبادرة الإسكان "داري"، عبر منصة إلكترونية شفافة، وإجراءات مفاضلة عادلة تعتمد معايير منصفة.
وكانت مبادرة "داري" تهدف إلى التخفيف من أزمة السكن المتفاقمة في البلاد، وبأولوية لذوي الشهداء والفقراء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام