انطلقت تظاهرة حاشدة لمتظاهرين تشرين، اليوم الجمعة، في ساحة النسور وسط بغداد للمطالبة بإخراج الناشط المدني حيدر الزيدي.

وكتب الناشط ضرغام ماجد، منشور على صفحته وتابعته شبكة "الساعة"، أنه " توكلنا على الله معيننا وناصرنا، مذل ومهلك أعدائنا وصلنا عاصمة وطننا المظلوم بسلام الحمد لله رب العالمين وستنطلق التظاهرة من ساحة النسور باتجاه بوابات الخضراء"

وأضاف أنه "لعل الله يوفق الشرفاء بالسلطة بفتح الأبواب أمام المحتجين المسالمين السلميين، سليمي النوايا والمطالب، ليصلوا لمصدر القرار وليصل صوتهم بشكل مباشر لتعجيل تنفيذ مطالب الشعب المظلوم ولإشاعة الأمن والاستقرار في بلادنا التي ظلمت كثيرا".

ولفت إلى أن "على شرفاء الوطن الانضمام مع أخوتهم الذين خرجوا اليوم للدفاع عن الحريات والحقوق لجميع العراقيين، وعلى الشرفاء ترك كل الأمور الجانبية الأخرى التي تفرقنا، والاهتمام بالأصل الذي يجمعنا ألا وهو الوطن المظلوم الذي يئِن ويستغيث بنا لنصرته، وكرامتنا وحريتنا التي يريد الظالمين سرقتها أكثر مما هي مسروقة".

وطالب متظاهرو ساحة النسور بإخراج الناشط المدني حيدر الزيدي ورفض التصويت على قانون الجرائم المعلوماتية واستنكار قتل المتظاهرين واعتقالهم في الناصرية والمطالبة بتحقيق مطالب الشعب الملحة.

وفي وقت سابق، أصدرت محكمة جنايات الرصافة، قرارًا بالحبس الشديد للناشط حيدر الزيدي بتهمة الإساءة لهيئة الحشد الشعبي.

وبحسب وثيقة حصلت عليها "شبكة الساعة"، أن "المحكمة أصدرت قرارها على المدان (حيدر حميد فنجان فاضل)، بالحبس الشديد لمدة 3 سنوات، وفق المادة 226 من قانون العقوبات، واحتساب الموقوفية للمحكوم اعلاه للفترة من 6/6/2022 ولغاية 19/6/2022".

ويأتي الحكم على الناشط حيدر الزيدي، على إثر تغريدة له على موقع "تويتر" نشرها بتاريخ 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، كان قد اتهم فيها الحشد الشعبي بارتكاب مجازر وخروقات أمنية في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.

وكتب الزيدي: "المجازر وكل ما يحدث في ديالى (المقدادية) من قتل وتهجير هي من أجل ترهيب وتخويف الشعب من فكرة حل الحشد، وبالوقت نفسه يظهرون الحشد بصورة (حامي الأعراض) وتثبيت أركانه المهزوزة في عيون العراقيين. مجازر المقدادية فعلة الولائيين، يا ليت قومي يعلمون".

وطالب عديد من الناشطين في منصات التواصل الاجتماعي بإخلاء سبيل الناشط الزيدي، فيما نظموا وقفة استنكارية قبيل عقد جلسة المحاكمة له للمطالبة بعدم صدور عقوبة الحبس عليه.

وكان الزيدي، من المشاركين في "ثورة تشرين" التي انطلقت في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وراح ضحيتها المئات من الضحايا وفقاً لتقارير حكومية ودولية.