أكد رئيس الجمهورية العراقية، عبد اللطيف جمال رشيد، أهمية حل مشكلة السجناء والمعتقلين.
وقال عبد اللطيف رشيد، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس إن "رئاسة الجمهورية مهتمة بمراجعة ملفات السجناء والموقوفين لغرض الاطلاع وتقييم ودراسة الظروف الخاصة بقضاياهم".
كما تطرق لملف النازحين الذين يعانون اليوم من أوضاع سيئة، داعياً إلى تضافر الجهود والمساعي الإنسانية من أجل تأمين عودتهم إلى مناطق سكناهم بعد تأهيل البنى التحتية وتوفير الأجواء الأمنية المناسبة، مضيفاً نؤمن بعراق قوي اقتصاديا وسياسيا، ونؤمن بحقوق الإنسان، ونفتخر بتاريخ العراق وحضارته.
وبالإشارة إلى الأوضاع السياسية في العراق، بين "ضرورة العمل على التقريب بين وجهات النظر، سيما وأن المسائل العالقة ليست معقدة وبالإمكان حلها وفق القانون والدستور، من خلال الإسراع في إقرار القوانين المعلقة كقانون النفط والغاز"، مؤكداً أن "الخلافات بين بغداد واربيل ليست معقدة وبالإمكان حلها وفق القانون والدستور.
وأضاف أن "العراق من أغنى البلدان بموارده الطبيعية والزراعية والبشرية، وهذه الموارد قادرة على بناء عراق جديد ومتطور"، لافتاً إلى انه "يولي قضية المياه اهتماما كبيرا لما لها من مساس مباشر في حياة العراقيين".
وتابع أن "العراق اليوم بحاجة لإدارة جيدة تتصدى للتحديات في ملف المياه وتعمل على إيجاد الحلول لهذا الملف".
وبين رشيد أن "رئاسة الجمهورية قررت تشكيل هيئة لدراسة ملف المياه وللمساعدة في تنفيذ الخطط الموضوعة من قبل الوزارات المختصة بهذا الصدد"، مشيراً إلى أن "المسؤولية تقع على عاتق الجميع خاصة تقليل الهدر في المياه ومنع التجاوزات على الحصص المائية".
وفيما يخص الفساد أكد على " ضرورة محاربة الفساد من قبل الجميع"، مبيناً أن "برنامج الحكومة برنامج جيد ورئيس الوزراء مهتم بتنفيذه وقد بدأ بخطوات فعلية".
وفي سياق الحديث مشاركته في مؤتمري القمة العربية في الجزائر والمناخ في شرم الشيخ، بين أن الزعماء والقادة العرب والأجانب، الذين التقاهم على هامش القمتين، يرغبون بعودة العراق لممارسة دوره الحيوي في المنطقة لأنه عامل استقرار، حيث أعربوا عن استعدادهم للتنسيق والتعاون مع العراق في المجالات كافة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام