أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أنها تعمل مع النظام السوري لإزالة "العوائق الجدّية" التي تمنع اللاجئين من العودة إلى بلادهم.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فيليبو غراندي، عقب لقاء أجراه غراندي، اليوم الخميس، مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في العاصمة بيروت، إن "معظم الناس يريدون العودة، ولكن يجب التغلب على العديد من العقبات، ونحن سنستمر في العمل عليها"، بحسب بيان لرئاسة الحكومة.
وبين أن العقبات تتمثل في "التجهيزات والمنازل المدمّرة، والوضع الاقتصادي الصعب جدًا".
كما أعرب عن "تقديره الكامل للتحديات الهائلة التي يعانيها لبنان في هذا الوقت".
وأشار إلى أن "استضافة مئات ألوف السوريين وغيرهم من اللاجئين، هو مسؤولية ضاغطة جدًا على لبنان".
بدوره، جدد ميقاتي مطالبته المجتمع الدولي بـ "بحلّ أزمة اللجوء السوري" في بلاده، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، مشدداً أنه "لا يجوز أن يبقى هذا الملف ورقة تضغط على الواقع اللبناني".
ولفت ميقاتي إلى أنه "لم تعد للبنان القدرة المالية والخدماتية والسياسية على تحمّل تداعيات الملف اللاجئين"، مبيناً أن "المرحلة الأولوية هي لإعادة النازحين السوريين تباعاً إلى بلادهم بعد استقرار الأوضاع في سوريا".
وفي تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، كشف مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، أنه "يوجد في لبنان حالياً مليونان و80 ألف نازح سوري، وأن قرابة 540 ألف سوري عادوا طوعاً إلى بلادهم منذ عام 2017".
وقبل أشهر، وضعت الحكومة اللبنانية خطة لإعادة 15 ألف لاجئ إلى سوريا شهرياً، في إجراء "ضروري" بسبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تعصف بلبنان منذ 2019.
إلا أن الخطة اصطدمت برفض الأمم المتحدة، التي ترى أن الأمن لم يستتب بعد في سوريا، وتطلب من لبنان التريث في الوقت الراهن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام