أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن جلسات التفاوض بين  السعودية وإيران مستمرة برعاية العراق، فيما أشارت إلى أن الحوار الإيراني انتقل من مساره الأمني إلى الدبلوماسي.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف، إن "العراق يعمل على تكييف الشراكات الستراتيجية المتعددة والتي تكرس لأمن واستقرار المنطقة"، مؤكداً أن "استقرار المنطقة لايتم إلا بالعمل على تكريس المصالح الجماعية".

وأضاف أن  "الخارجية تعمل بحسب نظمها الدبلوماسية على تلك المبادرة"، مشيراً إلى "أهمية تعزيز مسارات الحوارات بين الأطراف على مستوى المنطقة".

وتابع الصحاف أن "الحوار الإيراني - السعودي انتقل من مساره الأمني الى المسار الدبلوماسي"، موضحاً "أهمية الخطوة اتجاه تقريب وجهات النظر وحلحلة الملفات العالقة بين الجانبين بما يحقق مصالح كلِّ طرف وانعكاسات هذه المصالح على مستوى المنطقة".

وأشار إلى أن "العراق لايزال يدفع بالرؤى الإيجابية ووجهات النظر المقربة"، مبيناً، أن "آخر اجتماع لجلسات التفاوض عقد في بغداد برعاية وزارة الخارجية".

وأكد أن " العراق لا يزال ينسق بين الجانبين لإمكانية تحقيق جولات حوار أخرى تنعقد على المزيد من التوافقات".

ومنذ نيسان/أبريل الماضي، انخرط الجانبان في مفاوضات بوساطة بغداد لإعادة العلاقات الدبلوماسية.

وخففت الجولات القليلة الماضية من التوتر، إذ ألمح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان في تموز/يوليو إلى أن المحادثات ستنتقل من المستوى الأمني إلى السياسي.

يذكر، أن العاصمة بغداد احتضنت سابقاً خمس جولات مباحثات بين السعودية وايران بهدف تقريب وجهات النظر، وأكد مسؤولون أن نتائج هذه الجولات  إيجابية.