كشف المدون العراقي علي فاضل والذي سبق وأن سرب تسجيلات المالكي الصوتية، عن وثائق جديدة تثبت قيام السياسيين الذي توكل إليهم مناصب حكومية بكتابة استقالتهم من المناصب ومن ثم وضع تلك الاستقالة لدى زعمائهم من أجل تقديمها في حال وجود أي اختلاف بين المسؤول الحكومي والزعيم السياسي.

ووكتب علي فاضل تغريدة على تويتر: "الوزراء و النواب و المحافظون يكتبون استقالاتهم لزعمائهم و يتركون التاريخ مفتوح حتى رئيس الكتلة يقدم الاستقالة بأي وقت يحب ".

وأضاف فاضل الذي سبق وأن كشف التسجيلات الصوتية لنوري المالكي أن "السياسي حسام العبار  والذي كان يسعى للوصول لمنصب محافظ نينوى قد كتب استقالته لزعيم حزب الجماهير أحمد عبد الله أبو مازن قبل أن يسحب منصب المحافظ من العبار ويمنح لمنصور المرعيد.

وكان المرعيد قد كتب هو الآخر استقالة من المنصب وقدمها لزعيم حزب الجماهير أحمد عبد الله أبو مازن في العام 2019، وبسبب خلافات بين الجانبين تم تقديم ورقة الاستقالة لمجلس محافظة نينوى قبل أن يحل والذي بدوره صوت على إعفاء المرعيد من المنصب واختار نجم الجبوري بديلا عنه.