حذر تقرير أمريكي، من أن وضع إعلاميين ينتمون إلى الدوائر الضيقة للميليشيات المدرجة في قوائم الإرهاب، على رأس المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الجديد، محمد شياع السوداني، قد يعرض المكتب للعقوبات.
تقرير نشره "معهد واشنطن"، أمس الخميس، وتابعته شبكة "الساعة"، سلّط الضوء على تعيين صحفي معروف بالعمل طويلا مع جماعات مصنفة إرهابية من قبل واشنطن، مديراً للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الجديد.
وكان السوداني، كلّف الاثنين الماضي، الصحفي ربيع نادر مديرا للمكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء خلفاً لحيدر حمادة، حسب الوكالة الرسمية "واع".
وفقاً لتقرير المعهد الأميركي، عمل نادر في عدد من المنابر الإخبارية التابعة للميليشيات العراقية الموالية لإيران، أبرزها قناة "الاتجاه"، التابعة لجماعة "كتائب حزب الله" التي تصفنها واشنطن جماعة إرهابية، وقناة "العهد"، التي تديرها جماعة "عصائب أهل الحق" المصنفة، هي الأخرى، إرهابية من قبل أمريكا.
وانضم نادر في أكتوبر 2019، خلال حكومة عادل عبد المهدي، إلى قسم الاتصالات في مكتب إدارة المشاريع، واستمر في المنصب طوال فترة ولاية عبد المهدي، لكن جرى تهميشه لاحقاً عندما تولى رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي منصبه عام 2020.
وأوصي تقرير المعهد، الحكومات الغربية بعدم الانخداع وقبول فكرة أن مديري المحتوى في قناتي "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق" هم مجرد تكنوقراط إعلاميين يقومون بعملهم.
وبحسب التقرير، يخضع الموظفون في "الاتجاه" و"العهد" لتدقيق أمني شخصي على يد "الحرس الثوري الإيراني" وما يسمى بـ "المقاومة"، ويجري اختيارهم عموماً على أساس التقارب الأيديولوجي المعلن مع هذه المنظمات.
وخلص التقرير، إلى أنه أمر مقلق تعيين مسؤول دعائي للميليشيات على رأس إدارة الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء الإعلامي، الأمر الذي يوفر أدلة داعمة لأي عقوبات تستهدف مكتب رئيس الوزراء نفسه بالعقوبات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام