كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بنكين ريكاني، مسار الاتفاقات التي أفضت الى تشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وأنه تم أخذ ضمانات مكتوبة وليست شفهية. 

وقال ريكاني في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني أقر الاتفاق السياسي الأخير لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وأن الاتفاق جيد ويختلف عن سابقاته، إذ أنه مكتوب وموقع وليس شفهياً فقط وحان وقت التنفيذ". 

وأضاف أن "وفداً من حكومة الإقليم يزور بغداد للمشاركة في حوارات الموازنة ومحاولة صياغة قانون النفط والغاز وثمة قناعة بشأن تحديث المشروع القديم للقانون". 

وأشار إلى أن "هناك تباينا وأراء مختلفة بشأن قانوني المحكمة الاتحادية ومجلس الاتحاد فالمجلس أمر بالغ الأهمية للدول الفدرالية ومن الممكن أن تثير عدد أعضائه وهوية رئيسه خلافات بين المكونات والكتل أن قانون المحكمة الاتحادية مثير للخلافات أيضا بين الكتل من حيث كيفية إصدار القرارات وطبيعة هوية أعضائه". 

ولفت إلى أن "الرئاسات وزعت على 3 مكونات رئيسية في العراق وبشأن هوية رئيس مجلس الاتحاد فمن الممكن أن ندخل في خلافات ووجهات نظر مختلفة وهناك لجان لبحث هذه القضايا".

وأكد أنه "لا حوارات بيننا وبين الاتحاد بشأن ملء الوزارتين المتبقيتين في الحكومة وننتظر انتهاء المؤتمر ونحن نرى أن وزارة البيئة أيضا من حصتنا". 

وبعد أكثر من عام من الأزمة السياسية منح مجلس النواب العراقي، بالأغلبية المطلقة، الثقة لحكومة السوداني، المرشح من قبل قوى الإطار التنسيقي.